عائشة حسو: سوريا مقبلة على تحولات كبيرة
أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو أن الوضع في سوريا مقبل على تطورات ساخنة، نتيجة احتدام الصراع بين الدول المتدخلة بالشأن السوري في مسعى منها لفرض أجندتها.
أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو أن الوضع في سوريا مقبل على تطورات ساخنة، نتيجة احتدام الصراع بين الدول المتدخلة بالشأن السوري في مسعى منها لفرض أجندتها.
في ضوء التطورات العسكرية والسياسية الهامة التي تشهدها الساحة السورية عامة وروج آفا وشمال سوريا خاصة، عقدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، اجتماعاً في مركز أكاديمية الشهيد يكتا بناحية تربسبية.
وبدأ الاجتماع الذي حضره العشرات من أعضاء الحزب بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو كلمة تطرقت فيها إلى الوضع الذي وصلت إليه المعارضة السورية، وقالت "عدم امتلاك هذه المعارضة لمشروع سياسي وطني، هو سبب ضعف المعارضة، وهذا بدوره سنح الفرصة لعدد من الدول للتدخل في الشأن السوري خدمة لأجنداتها، ويمكننا القول بأن هذا كان سبب تحريف مسار الثورة السورية، وتعمق الأزمة".
وأشارت عائشة في معرض حديثها إلى أن الأراضي السورية باتت ساحة حرب دولية، وعليه تحاول كل القوى ترسيخ أجندتها ومصالحها، عبر المؤتمرات والاجتماعات المعنية بالأزمة، ودعم فصائل المسلحة على الأرض.
وبيّنت عائشة أن المرحلة القادمة من المشهد السياسي السوري ستشهد تطورات ساخنة وجديدة، وأضافت قائلة: "روسيا وتركيا وإيران يفرضون أنفسهم على الساحة السورية عبر اجتماعات آستانة، والدول الغربية تدفع باتجاه اجتماعات جنيف وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، فيتوقع أن يفرض جنيف نفسه هذه المرة بقوة خلال الفترة المقبلة".
وعن التدخل التركي واحتلالها للأراضي السورية، لفتت عائشة حسو إلى أن حكومة العدالة والتنمية، قد وقعت في مستنقع الحرب السورية وخسرت أوراقها اقتصادياً وسياسياً ودولياً، وتابعت قائلة "احتلالها للأراضي السورية مرفوض من قبل الشعب السوري، وتركيا تحاول من خلال تدخلها في سوريا والعراق تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج".
واختتمت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو حديثها قائلةً "إن مناطق شمال سوريا، وبفضل قوات سوريا الديمقراطية تنعم بالأمان والسلام، فمهما تطورت الأحداث السياسية على الساحة السورية، لن يكون هناك حل للأزمة إلا الحل الديمقراطي التعددي الذي طرحه حزبنا منذ بداية الأزمة السورية، والوقوف مع إرادة الشعوب ومكونات الشعب السوري".