عائشة باشاران: سياسات العدالة والتنمية الشرسة تقف بالمرصاد أمام انتصارات الكرد
صرحت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عائشة اجار باشاران بأن سياسات حكومة العدالة و التنمية (AKP) الشرسة تقف بالمرصاد أمام انتصارات الكرد.
صرحت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) عائشة اجار باشاران بأن سياسات حكومة العدالة و التنمية (AKP) الشرسة تقف بالمرصاد أمام انتصارات الكرد.
قالت عائشة باشاران، البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي، إن حكومة العدالة والتنمية(AKP) تمارس منذ ستة عشر عاماً سياسة الانحلال والقمع ضد الكرد.
وفي عام 2002 عندما تستلمت حكومة العدالة والتنمية(AKP) زمام الحكم توعدت بحلول جذرية للمسألة الكردية وأنها ستحول تركيا إلى دولة آمنة وديمقراطية،ولكنها حالت دون ذلك وجلبت لتركيا الخراب وعدم الاستقرار وبأنها لا تختلف عن الحكومات التي سبقتها.
وأضافت باشاران أن "الأعوام الثلاثة الأخيرة كشفت فيها حكومة العدالة والتنمية (AKP) عن مآربها الحقيقية حيث شَرّعَت من خلال اجتماع مجلس الأمن القومي(MGK)، الذي انعقد في عام 2014، سياسة القمع والقتل ضد الشعب الكردي وضد حقوقه المسلوبة وهذه السياسة هي مؤامرة دولية هدفها الرئيسي هو القضاء على الشعب الكردي.
وأضافت باشاران أن هذه السياسة لا تطبق على الكرد في كوردستان فقط وإنما على جميع الكرد في أي مكان يتواجدون فيه.
ونوهت باشاران بأن الكرد في الشرق الاوسط أحدثوا تغييراً جذرياً لذلك فإن الحكومات المتسلطة تحاول أن تقمع هذه الانتصارات وهذا التقدم، فقبل خمسين عام لم يكن للكرد وجود ولكن الآن يشكلون قوة ووجود ولديهم حقوق ولقد حققوا انتصارات على أرض الواقع، والآن يقاومون القوات المحتلة ويبدون نضالاً بطولياً.
وأوضحت: "عندما ننظر إلى احتلال عفرين والسياسات التي تحدث في منبج، إدلب، و احتلال كركوك والقمع الذي يجري على الشعب الكردي في إيران نجد أن سياسات القمع والتجريد الذي كان يطبق على الشعب الكردي قبل مئة عام يتجدد الآن وهم بهذه السياسات يحاولون قمع إرادة الشعب الكردي ويمحون التقدم والانتصارات الذي حققها الكرد على وجه الأرض".
وأشارت باشاران إلى أن تواجد الجيش التركي في كردستان الشمالية إذا دل على شيء فهو يدل على رغبة تركيا باحتلالها حيث قالت قبل فترة وجيزة توجه الجيش التركي إلى المناطق التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحجة أنها جاءت لحمايتهم ونحن نعرف بأنها خدعة تتذرع بها تركيا و أنها إحدى سياسات حكومة العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الإرهابية ضد الشعب الكردي.
وأضافت "نحن لا نريد قطع الصلة بين جنوب كوردستان وتركيا فأن جميع الدول تتواصل مع جاراتها إلا أننا لا نقبل بأن تكون هذه السياسة ضد انتصارات شعبنا وضد تقدمهم لذلك يجب على الكرد أن يتوحدوا للتصدي لها".