في ظل حالة الطوارئ المفروضة على شمال كردستان و تركيا باتت ظروف الحياة صعبتاً جداً . مع إعلان حالة الطوارئ ازدادت الحواجز الأمنية وخاصة على طريق ريف وآن – جولميرك , وهذا يجر العابرين من هذه الطرقات الوقوف لساعات طويلة خلف طوابير من السيارات يمتد إلى كيلومترات في ساعات الذروة, هذا الطريق الذي يحتاج المسافر إلى 3 ساعات ليقطعه وع انتشار الحواجز الأمنية بكثرة بات المسافر بحاجة إلى عشرة ساعات . في شمال كردستان ومع قساوة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء يتعرض أبناء المنطقة من الصغير إلى الكبير إلى شكل من أشكال التعذيب بسبب هذه الممارسات التعسفية من قبل الجيش التركي . أهالي المنطقة الذين يجبرون على البقاء في البرد لمدة ساعات طويلة بسبب هذه الحواجز الأمنية يعبرون عن غضبهم تجاه هذه الممارسات .
أهالي المنطقة محرومين من التنقل و السفر في المنطقة
مع هذه الممارسات التعسفية التي تفرضها حكومة حزب العدالة و التنميةAKP على المنطقة بات الأهالي يواجهون صعوبات في التنقل و السفر في المنطقة . الدولة التركية و بزعامة حكومة اردوغان/حزب العدالة و التنميةAKP التي تعمل بكل الطرق ضد مصالح أبناء الشعب الكردي تنتهك حق أبناء المنطقة في السفر و التنقل في المنطقة وهذا الحق محفوظة في دستور البلاد . أهالي المنطقة وعن هذه الحواجز الكثيرة على الطرقات و التي أنشأت بحجج احتياطات أمنية وتعيق عملية السير يصفون الرحلة على هذه الطرقات بالعذاب بسب الإجراءات التعسفية على تلك الحواجز .
الأهالي مجبرون على البقاء لساعات في برد الشتاء القارس
مع إعلان حالة الطوارئ أقيمت الكثير المخافر في المنطقة ما بين وآم و جولميرك . في المناطق التي لا توجد فيها مخافر أقيمت العشرات من نقاط التفتيش و الحواجز الأمنية . بسبب هذه الحواجز على الطرقات و عرقلة السير أهالي المنطقة باتوا مجبرين على الوقوف لساعات طويلة خلف تلك الحواجز متحملين برد الشتاء القارس . طوابير السيارات تطول و تطول خاصة خلف تلك الحواجز الجديدة على مداخل مدينة وآن وهي كوروباش, هوشاب, ببلشين و الباكي . كذلك في منطقة يانيكوبرو ما بين وآن-جولميرك حاجز الشرطة . بسبب هذه الحواجز الاهالي باتوا مجبرين على الوقوف في الطريق إلى ساعات ما بعد منتصف الليل حتى يتمكنوا من الوصول إلى وجهتهم .
الحواجز الأمنية باتت شكل من أشكال التعذيب
مع سوء الأحوال الجوية خلال فصل الشتاء و البرد القارس بات الوقوف على الطريق لساعات تعد مشكلة كبيرة بالنسبة للمواطنين و يصفون هذا التأخير على الطريق بالعذاب وشكل من أشكال التعذيب المتعمد . كل عربة تدخل الحواجز يتم تفتيشها بشكل دقيق , البطاقات الشخصية يتم أخذها و تدقيقها وهذه العملية تطول لساعات . بسبب هذا التأخير على الحواجز كثيراً ما تحدث نقاشات و مشادات كلامية بين المواطنين و رجال الأمن و الجنود على الحواجز وبسبب هذه المشاكل يتم اعتقال البعض منهم و توقيف أخرين . بسبب هذه الأوضاع السيئة على الطرقات الأهالي يعبرون عن غضبهم تجاه هذه السياسات و الممارسات التعسفية المتعمدة .