صدمة زلزال كرمانشان تدفع 15 مواطن إلى الانتحار

بسبب الصدمة الكبيرة التي تعرض لها أهالي ولاية كرمانشان نتيجة الزلزال المدمر, وسياسات التمييز والعنصرية التي يمارسها النظام الإيراني تجاه المنكوبين, اقدم 15 مواطن على الانتحار منذ 12 من شهر تشرين الثاني الماضي و إلى اليوم.

النتائج السلبية للزلزال الذي ضرب ولاية كرمانشان شرقي كردستان في 12 تشرين الثاني الماضي لا تزال تنعكس على أهالي المنطقة المنكوبة. بسبب سياسات الحكومة الإيرانية العنصرية, عشرات الآلاف من ضحايا الزلزال لا يزالون يعيشون في ظروف مأساوية تحت الخيم. كذلك ونتيجة هذه السياسات الإيرانية العنصرية بحق المنكوبين و أسباب أخرى ومنذ 12 تشرين الثاني إلى اليوم اعلن عن تسجيل 15 حالة انتحار بين المنكوبين.

في تقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان الإيرانية اعلن بسبب الصدمة النفسية القوية التي تعرض لها أهالي المنطقة المنكوبة ومشاكل اجتماعية و اقتصادية الناجمة عن سياسات التمييز و العنصرية التي يمارسها النظام الإيراني تجاه المنكوبين. اقدم العديد من المواطنين على الانتحار.

التقرير الذي تناول قضية انتحار عدد من أهالي المنطقة المنكوبة و عن هذه الحوادث قال: بسبب تعرض العديد لحالة اكتئاب نفسية شديدة, الصدمة جراء فقدان الأقارب, المشاكل اليومية التي يتعرضون لها, قلة المساعدات التي تصل للمنكوبين, المشاكل الاقتصادية الحادة التي يوجهونها, مشكل تتعلق باللجوء و أماكن الإيواء بعد فقدان أهالي المنطقة لمنازلهم و الضغوطات و سياسات النظام الإيراني العنصرية, اقدموا على الانتحار.

وفي هذا السياق الخبراء المختصون قالوا: بعد حدوث مثل هذه الأحداث الكارثية الكبيرة و الخسائر في الأرواح و الممتلكات, يجب تقديم الكثير من الدعم المادي و المعنوي للمتضررين لتجنب حصول مثل هذه الحالات. لكن ما حصل هو ان النظام الإيراني و إعلامه منذ تاريخ حصول هذه الكارثة الإنسانية و إلى اليوم تحاول بكل جهد إخفاء هذه النتائج الكارثية إلى تعرض لها بناء منطقة كرمانشان.

هذا وبحسب التصريحات الرسمية تسبب الزلزال الذي ضرب بقوة 7.3 على مقياس ريختر في 12 تشرين الثاني ولاية كرمانشان في شرقي كردستان بفقدان أكثر من 600 شخص لحياته, و إصابة أكثر من عشرة الآلاف أخرين. لكن يذكر ان أعداد الضحايا الذين قضوا بسبب الزلزال تجاوز الألف و أعداد المصابين غير معروفة بشكل دقيق.