سوزدار أفيستا: المقاومة تنتصر
دعت عضوة المجلس الرئاسي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) سوزدار أفيستا كل أبناء الشعب الكردي و أصدقاء الكرد والوطنيين إلى دعم حملة ليلى كوفن.
دعت عضوة المجلس الرئاسي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) سوزدار أفيستا كل أبناء الشعب الكردي و أصدقاء الكرد والوطنيين إلى دعم حملة ليلى كوفن.
استضافت قناة Stêrk Tv في برنامج خاص عضوة المجلس الرئاسي العام لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) سوزدار أفيستا للحديث عن حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام التي أطلقتها الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD ليلى كوفن منذ الثامن من تشرين الثاني 2018، موجهة تحيتها إلى كوفن وكل المشاركين في الحملة المتضامنين معها في عموم كردستان وكل العالم.
واستهلت حديثها بالقول: "في شخص البرلمانية ليلى كوفن ابعث بسلامي إلى كل المناضلين المشاركين في الحملة بكل حب واحترام من كل قلبي".
وأوضحت أن حملة الإضراب التي بدأت بقيادة تمثل فكر المرأة الحرة منذ أكثر من شهرين ونصف وبدأت تنتشر وتتمدد إلى عموم كردستان والعالم. كما هزت أركان الدولة التركية الفاشية من خلال مشاركة مئات معتقلي حزب العمال الكردستاني PKK وحزب حرية المرأة الكردستانية PAJK والوطنيين الكردستانيين في سجون الفاشية.
وأضافت "الجميع يعلم أن حركة التحرر الكردستاني توسعت بفضل النضال والمقاومة، وكل هذه المكتسبات تحققت بفضل ذلك النضال على مدار سنوات طويلة. الدولة التركية والفاشية وحلفائها ومنذ عشرين عاماً نفذوا المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، ومنذ ذلك الحين تفرض العزلة المشددة عليه". وتابعت: "اليوم كل أبناء كردستان والشعب الكردي يؤكدون أن العزلة المفروضة على أوجلان هي عزلة على كل الشعب الكردي وكردستان وعليه يواصل نضاله لكسر العزلة".
ولفتت إلى أنه نظمت حملات كثيرة مشابهة لحملة الإضراب المفتوحة عن الطعام سابقاً، وحققت جميعها أهدافها وساهمت في توسيع حركة التحرر ولا شك أن هذه الحملة ستكون مشابهة.
وقالت: "إن حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام انطلقت بقيادة البرلمانية ليلى كوفن في الثامن من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وتمددت إلى عموم كردستان وتركيا وخارج البلاد وداخل سجون الفاشية بسرعة كبيرة وهذا ما دفع الفاشية التركية إلى أن تسمح لشقيق القائد أوجلان "محمد أوجلان" بلقائه في إمرالي يوم 12/كانون الثاني الجاري".
ولفتت إلى أن هذا جاء بهدف التأثير على الحملة وإنهائها وكسر إرادة الشعب الكردي. لكن شعبنا المناضل لم ينجر إلى الخديعة، وواصل نضاله بكل إصرار وعزيمة، مؤكداً رفضه لهذه الأساليب المخادعة وثابتاً على مطلبه.
وتابعت: "نؤكد لشعبنا وحركتنا بأنه لن نسمح لأحد بأن يستولي على إرادتهم، فالعزلة المشددة على القائد أوجلان منذ عشرين عاماً لم تحقق شيء بل وفشلت في تحقيق أهدافها من خلال المقاومة التي يبديها أوجلان من داخل معتقله ومن خلال مواصلة أبناء شعبنا نضاله الكبير".
وأشارت إلى أن "الفاشية تواصل تنفيذ مؤامراتها ضد أوجلان، لكن بالمقابل فإن حركة التحرر وشعبنا ونحن بدورنا نواصل نضالنا لإفشال كل تلك المخططات".
وحول الاحتلال التركي لعفرين قالت سوزدار أفيستا: إن "تركيا في 20 كانون الثاني 2017 بدأت بشن هجماتها على عفرين التي تمثل إرادة الشعب الكردي، مستخدمة72 طائرة حربية وأحدث أسلحة حلف الناتو، لكن في المقابل أبناء شعبنا في عفرين أبدوا مقاومة تاريخية ليثبتوا مرة أخرى أنه لا قوة قادرة على كسر إرادة الشعب الكردي وأنه رغم الاحتلال وكل ما تعرض له أهلنا في عفرين إلا أنهم يواصلون المقاومة والنضال ويثبتون تواجدهم في كل الساحات خلال عام مضى على احتلال عفرين".
وأضافت "حركة التحرر الكردستاني أعلنت حملة (كسر العزلة ودحر الفاشية وتحرير كردستان) وفي المقابل ليلى كوفن وباقي رفاقنا المناضلين تمكنوا من قراءة المرحلة بشكلها الصحيح وعليه أعلنوا موقفهم المشرف وانطلاقاً من التزامهم مع مبادئ الحرية والديمقراطية والمساواة والسلام وحرية المرأة".
واستطردت: "أيضاً حركة المرأة الكردستانية (TJK) أعلنت النفير العام لمدة ستة اشهر، وستقود نضالاً كبيراً خلال هذه الشهور، والتي تضم الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان. عليه يجب على الجميع أن يقيم المرحلة المقبلة بشكل جيد، ويدرك أن الفاشية تحاول إحياء المؤامرة والنضال القائم اليوم هو لمنع تكرار المؤامرة".
وتابعت: "يجب أن لا يُنظر إلى هذه الحملة على أنها حملة أعلنها عدد من الأشخاص بل على العكس هذه الحملة بدأت تتوسع في كل مكان وهذا لأنها تمثل إرادة المرأة الحرة واستمرار لمسيرة رفاقنا المناضلات بيرتان، زيلان، فيان، أرين ميركان، أفيستا والكثير مِن حملة شعلة الحرية، الذين التفوا حول فكر القائد أوجلان، رافضين أن تنطفئ شعلة الحرية".
وأكدت أن "مسيرة مقاومة معتقلي سجن آمد التي أعلنتها الشهيدة سكينة جانسيز قبل 36 عاماً تتجدد عبر نضال مقاومة ليلى كوفن.
ومرة أخرى نؤكد أن تلك القوى التي تحاول كسر النضال، التشويش على المقاومة وإفشال الحملة يدركون جيداً أن حركة التحرر تملك خبرة 45 عاماً من النضال، المرأة الحرة وبقيادة فكر القائد أوجلان تملك خبرة يمتد عمرها إلى أربعين عاماً وستواصل نضالها على هذا الأساس وتجتاز كل تلك المخططات".
وأضافت "اليوم يوم المقاومة الكبيرة وتحقيق النجاحات، يوم الالتزام بالقيم والمبادئ، يوم الحرية والالتفاف حول القائد أوجلان. على الجميع أن يفهم أن القائد أوجلان ومن خلال مشروعه مشروع الأمة الديمقراطية والفدرالية الديمقراطية منح الثقة والأمل لكل شعوب العالم والشعوب المضطهدة. وعلى هذا الأساس الدفاع عن القائد أوجلان والالتزام بفكره والعمل على كسر العزلة هو دفاع عن القيم الإنسانية والعيش الحر والحقوق وليلى كوفن ورفاقنا في هولير و ستراسبورغ، عموم كردستان وسجون الفاشية يعلمون أن الملايين من الناس يدعمونهم ويتضامنون مع مطلبهم".
ودعت الجميع وخاصة المرأة المناضلة في كردستان والعالم أجمع إلى تصعيد النضال والتضامن مع حملة الإضراب في كل مكان وبكل السبل فاليوم هو يوم الوفاء للقيم الإنسانية ويوم مناهضة الفاشية.
وشددت: "علينا جميعاً وصل اليل بالنهار تضامناً مع الحملة من أجل كسر العزلة ودحر الفاشية. وأن نوصل صوت الحملة إلى كل العالم بقوة ونثبت وقوفنا إلى جانب ليلى كوفن ومطلبها لكل العالم".
ختاماً وجهت التحية مرة أخرى إلى كل المناضلين في الحملة، مؤكدة أن "حملتنا منتصرة وحققت أهدافها وستكسر العزلة وتدحر الفاشية وتحرر كردستان".