تزداد ردود الأفعال تجاه قرار الولايات المتحدة الأمريكية بحق ثلاثة قيادين من حزب العمال الكردستانيPKK في قائمة المطلوبين لديها ورصد مكافئة مالية لمن يقدم معلومات لديها يوصلها إلى مكان القيادات جميل بايك، مراد قريلان ودوران كالكان. وفي حوار أجرته وكالة فرات للأنباء (ANF) مع البرلماني السابق في مجلس النواب العراقي عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) سالار محمود، استنكر محمود قرار الولايات المتحدة الأمريكية داعياً الأحزاب الكردستانية والشعب الكردي إلى تحقيق الوحدة القومية ضد هذه القرارات بحق القيادات الكردية.
محمود أشار إلى التطورات والتغيرات الأخيرة التي طرأت على عموم منطقة الشرق الأوسط، ونضال الشعب الكردي الشرعي من اجل نيل حقوقه ولفت إلى ثورة روج آفا وما حققه الكرد هناك.
وأدان محمود قرار الولايات المتحدة الأمريكية بحق القيادات الكردية ورواد الثورة الكردستانية جميل بايك، مراد قريلان ودوران كالكان، وقال: "اعتقد أن أمريكا وبهذا القرار تريد طمأنة تركيا ومنع تركيا من إبرام صفقة صواريخ "إس 400" مع روسيا، على حساب حركة التحرر الكردستاني. لكننا نؤكد أن هذه القرارات لن تؤثر في شيء على حجم حركة حزب العمال الكردستاني PKK بل سيزيدها قوة على محاربة هذه المخططات. والاهم هو أن هذه المخططات فشلت على إضعاف الـPKK على الرغم من مضي عشرين عاماً على أسر القائد الكردي عبد الله أوجلان بل وعلى العكس تحول حزب العمال إلى حركة قوية يحمل لواء مقاومة ونضال الشعب الكردي في الشرق الأوسط".
وأوضح محمود على أن تركيا وفي ظل هذه المرحلة والفوضى تحاول إبراز حركة التحرر الكردستاني على أنها حركة إرهابية وتابع: "سيأتي هذا اليوم الذي ستفقد فيه تركيا كل وسائل ابتزازها للمجتمع الدولي لتستغل صمتها الحالي في محاربة الشعب الكردي وحقوقه المشروعة. ومن اجل هذا يتوجب على جميع الأطراف السياسية في عموم كردستان السعب بخطوات حثيثة من اجل تحقيق الوحدة القومية وبناء الجبهة الموحدة في وجه الهجمات والمؤامرات التي تستهدف الشعب الكردي وقيادات حركة التحرر الكردستاني".
واختتم البرلماني السابق سالار محمود حديثة بالقول "على تركيا أن تراجع التاريخ وتتعظ من نهاية الدكتاتوريات واليوم أيضاً أن تستسقي العبر والدروس من نهاية نظام البعث الشمولي في العراق سابقاً. حينها كانت العراق تتهم حركة التحرر الكردستاني بالإرهاب، لكن النتيجة واضحة للجميع اليوم وكيف نال الشعب الكردي حقوقه بالطرق الشرعية ونالت الدكتاتورية جزاءها العادل. واذا ما أصرت تركيا على مواصلة سياساتها المعادية للشعب الكردي فسيكون مصيرها هو نفس مصير نظام البعث في العراق".