زيتون: الأعمال التعسفية باتت طرقا منهجية للتعذيب في سجون العدالة والتنمية
كشف رئيس جمعية حقوق الإنسان في آمد عبد الله زيتون الانتهاكات الجسيمة التي تتم في سجون نظام حزب العدالة والتنمية.
كشف رئيس جمعية حقوق الإنسان في آمد عبد الله زيتون الانتهاكات الجسيمة التي تتم في سجون نظام حزب العدالة والتنمية.
قال رئيس جمعية حقوق الإنسان في آمد عبد الله زيتون أنه في العديد من سجون حزب العدالة والتنمية تتم انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وذلك تحت مسمى الأمن لتزداد الضغوطات والظلم داخل السجون.
مع مفهوم الحرب الذي ظهر في 24 تموز عام 2015 زادت انتهاكات حقوق الإنسان داخل السجون التركية، وممارسات التعذيب والأعمال اللاأخلاقية والتي تتم بحق السجناء، حيث لا يتم الاستجابة لمطالب السجناء من أجل النقل من السجون التي يقبعون بها، وأيضا تحظر الرسائل التي تدخل إلى السجن يتم فتحها وقراءتها، فيما يتم الاستيلاء على الكتب والجرائد، وغير ذلك من الأعمال التعسفية.
ولفت رئيس فرع آمد في جمعية حقوق الإنسان الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تتم داخل سجون النظام التركي، وعن ذلك تحدث مفصلا لوكالة أنباء الفرات (ANF).
إدارة السجن تنفذ أوامر السلطة السياسية
زيتون أشار إلى أن إدارة السجن تقوم بانتهاكات حقوق الإنسان داخل السجون بقيادة السلطة السياسية وقال أن "الأعمال التعسفية غدت طريقة ومنهجا للتعذيب".
كما أضاف زيتون أنه هناك العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان والتي تتم داخل السجون ولا يعلم بها أحد بعد وتابع: "السبب هو أن إدارة السجن تمنع السجناء من نقل الانتهاكات التي تتم بحقهم ووسائل التعذيب التي تمارس ضدهم إلى خارج السجن وإظهارها للرأي العام".
وذكر أنه في المقام الأول حقوق الصحة والعلاج والطب للسجناء يتم انتهاكها ومنع السجناء من تلقي العلاج، وعدم نقل الحالات المرضية الحرجة إلى المشافي للمعالجة، وبشكل خاص سجن خاربيت باتنوس وترسوس.
وأشار "زيتون" إلى أن الانتهاكات التي تتم داخل السجون تشير إلى سياسة عدم المعاقبة وقال: "لأن السلطة السياسية هي من تقوم بإدارة السجون لذلك فقد جعلت سياسة عدم المعاقبة سائرة".
وتحدث زيتون أيضا عن الوضع المأساوي الذي يعيشه السجناء المرضى داخل السجون، وخاصة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وأكد على ضرورة الإفراج عنهم، وذكر أيضا أن جمعية حقوق الإنسان أثبتت أن 60 من السجناء المرضى يعانون من أمراض مزمنة.
زيتون قال أيضا بأن السلطة السياسية تحاول السيطرة على المؤسسات العدلية أيضا، وقال أيضا بأن التقارير الخاصة بالسجناء المرضى يتم رفضها بسبب القرارات السياسية.
في سجن خاربيت يتم انتهاك حقوق الإنسان في أعلى المستويات
عبد الله زيتون ذكر أن إحدى السجون التي يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان في أعلى مستوياته هو السجن ذو الرقم 1 و2 في خاربيت، وعن الانتهاكات داخل السجن قال: "مع العلم أن قرار الجمع غير موجود فإن إدارة السجن تمنع دخول الكتب الكردية إلى السجن، فيما عدا ذلك فإن الكتب التي كتبها السياسيون المعتقلون تم جمعها بسبب المداهمات على الزنزانات، السجناء السياسيون وقفوا ضد ذلك، لكن اعتراضهم يبقى دون جدوى ودون أي نتيجة".