رضوان توران: يجب كسر العزلة للوصول إلى مجتمع ديمقراطي وحر

أكد النائب في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في مرسين رضوان توران أن العزلة منافية للرؤى والأفكار التحررية لأوجلان، وأنه لابد من كسرها من أجل قيام مجتمع ديمقراطي حر.

تحدث رضوان توران، النائب في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في مرسين، عن العزلة المفروضة على أوجلان وعن حملة الإضراب عن الطعام والتي بدأتها ليلى كوفن.

وقال توران إن العزلة هي حرب نفسية تدار ضد الشعب الكردي وتركيا وشعوب الشرق الأوسط. وذكر توران أن فكر أوجلان هو الحل في القضية الكردية والشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الدول التي وقفت في وجه محاولات أوجلان بإحلال السلام اتخذت سياسة مختلفة.

وأضاف "في مرحلة الحل قدم أوجلان عصارة فكره الممثل في مشروع الديمقراطية والسلام، لكن الدول التي وقفت ضد هذا المشروع قمعت فكر أوجلان عبر فرض العزلة عليه".

العزلة ستكسر وقال توران: إن منع المحامين والعائلة من مقابلة القائد أوجلان هو ضد قوانين تركيا، التي لا تطبق قانونها، والتي بمقدورها حل القضية بكل سهولة لكنها لا تفعل ذلك.

وأكد أن العزلة التي فرضت على أوجلان أضعفت سياسة تركيا في الشرق الأوسط، أن حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يحاولون كبت فكر أوجلان من خلال فرض العزلة عليه ومنع وصول أفكاره للمجتمع.

ولفت إلى أنه ولذلك فإن المقاومة والنضال من أجل كسر العزلة المفروضة على أوجلان هي من أجل إحلال السلام والديمقراطية. تطبيق نموذج أوجلان ينهي إراقة الدماء وأوضح توران أن أوجلان وضع نموذجا لحياة ديمقراطية حرة، مضيفاً: " تركيا بعيدة كل البعد عن هذا النموذج والشرق الأوسط تحول إلى بركة دماء، وفي حال تم تطبيق نموذج أوجلان سيحل السلام وستنتهي الحروب وإراقة الدماء وسيعيش شعب الشرق الأوسط من كرد وعرب أشور وسريان والجميع بسلام وديمقراطية".

يجب أن يسمع هذا الصوت ولفت توران إلى حملات الإضراب عن الطعام التي عمت جميع أنحاء البلاد من أجل كسر العزلة، وقال: "إن حملة الإضراب عن الطعام، التي بدأتها ليلى كوفن، انتشرت في جميع أنحاء العالم، ومن أجل إنهاء هذه المرحلة الصعبة يجب أن يسمع الجميع نداء هؤلاء الذين لا يملكون سوى جسدهم ليضحوا به من أجل كسر العزلة".