رسالة وحدات حماية المرأة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

دعت القيادة لعامة لوحدات حماية المرأة جميع النساء بتصعيد النضال على خطا الأخوات ميربال، وأن يجعلن جميع أيام السنة أياماً لمناهضة العنف ضد المرأة.

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة بياناً بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وحدات حماية المرأة حيت في مستهل بيانها الذكرى السنوية الـ 58 لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وحيت بهذه المناسبة جميع النساء اللواتي ناضلن على مر التاريخ وضحين من أجل حرية المرأة، كما جددت العهد لجميع نساء العالم بالسير على نهج المناضلات والدفاع عن القيم النضالية للمرأة.

وجاء في البيان أيضاً "في يومنا الراهن فإن جميع نساء العالم تعتبرن يوم 25 تشرين الثاني كيوم للنضال ضد الظلم وتسلط الرجل، والنضال من أجل الحرية. وليس فقط هذا اليوم، بل إن النساء حولن جميع الأيام واللحظات وجميع ميادين الحياة إلى ميادين للنضال. وبالتزامن مع تطور هذا النضال يزداد سعار النظام الرأسمالي الذكوري. والهجمات التي تتعرض لها المرأة هي هجمات سياسية بقدر ما هي هجمات جسدية. وكلما انتفضت المرأة وعززت من مستوى وعيها وقوتها الدفاعية، تزداد معها حدة العنف والهجمات، وتصبح المرأة ضحية لكل أشكال العنف والذهنية التسلطية. ولكن من حق جميع النساء الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات، وتنظيم صفوفها، وتعزيز التدريب وترسيخ قوتها الجوهرية. وعليه فإن نضال المرأة الكردية ونضال جميع نساء العالم هو نضال تاريخي. وتخوض المرأة النضال من بناء مجتمع أخلاقي وسياسي بقيادة المرأة، وبناء مجتمع حر مستقر من أجل جميع الإنسانية."

وحدات حماية المرأة أشارت إلى الهجمات التي تتعرض لها المرأة في مناطق شمال سوريا. وكذلك المقاومة البطولية التي أبدتها النساء في مواجهة تلك الهجمات، وأضافت "إننا نخوض هذا النضال بثقة وإيمان قويين، وهو يعتبر بالنسبة لنا واجب تاريخي".

وأكدت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة التزامها بالنضال من أجل حرية المرأة وتحمل كافة المسؤوليات التي تقع على عاتقها، من خلال تصعيد النضال والمقاومة.

ودعت وحدات حماية المرأة "كافة النساء بجعل جميع أيام السنة أياماً لمناهضة العنف ضد المرأة، ويوماً للنضال والمقاومة المشرفة.".