رابطة الصحفيين الأحرار:  حرية الصحافة في تراجع والنظام حول تركيا إلى سجن كبير

أدنت رابطة الصحفيين الأحرار (OGÎ) ممارسات حكومة حزب العدالة و التنميةAKP  بحق الصحفيين والإعلاميين، و دعت الصحفيين إلى تعزيز تقاليد الصحافة الحرة.

نددت رابطة الصحفيين الأحرار OGÎ، بواقع حرية الإعلام في تركيا، في وقت أفاد تقرير منظمة صحفيون بلا حدود أن ترتيب تركيا، في مجال حرية الصحافة تراجع درجتين في الترتيب العام، وتحتل المرتبة 157 بين 180 دولة موجودة على القائمة.

وأوضحت الرابطة في بيان لها، اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، أن «الإعلام و الصحافة في تركيا اليوم لا يمتاز بالحرية.

تركيا باتت سجن كبير تحرسه الحكومة

وقالت لطيفة ألكان، التي قرأت نص البيان بمقر منظمة حقوق الإنسان في ولاية آمد: «بلغ عدد الصحفيين المعتقلين لدى الحكومة التركية، الشهر الماضي، 170 صحفيًا، ووصل العدد في الشهر الحالي إلى 190صحفيًا».

وأضاف البيان: « لم يعد الصحفيون يأملون شيئًا من الحكومة، فحكومة حزب العدالة و التنميةAKP  حولت البلاد إلى سجن كبير وباتت هي السجان الذي يحرس هذا السجن».

ودعت رابطة الصحفيين الأحرار الصحفيين، من ممثلي المؤسسات الإعلامية و دور النشر، بألا يفقدوا ثقتهم بالإعلام الحر و دور الصحافة التاريخي، مضيفة «عليكم تعزيز دور الإعلام الحر، فكلما كانت ثقتكم أكبر و دعمكم أكبر، كلما كان بمقدور الصحفيين كسر قضبان هذا السجن الكبير الذي يقيد حرية الإعلام و الصحافة».

وأكد البيان على أن دعم الإعلام والصحفاة من شأنه إنهاء تلك العقلية التي تتعامل بها الدولة مع حرية الصحافة، مشددا على أن  الصحفيين سيناولن حريتهم عبر هزيمة هذه العقلية للدولة».

إحصاءات للصحفيين في السجون

وقدمت رابطة الصحفيين الأحرار إحصاءً  بآخر الانتهاكات بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي والتي جاءت على النحو التالي:

  • 190 صحفيًا مسجونًا
  • 17 صحفيًا موقوفًا  
  • 33 صحفيًا معتقلًا
  • 50 صحفيًا محكومًا
  • 29 صحفيًا محكومًا بمدة سجن مجملها 144 عامًا، بمعدل شهرين و 29 يوم سجن لكل صحفي، مع غرامة ثلاثة ألاف ليرة تركية.