وقع 10 نواب في برلمان جنوب كردستان،اليوم الثلاثاء (13 شباط)، طلبا الى رئاسة البرلمان، دعوا فيها باخراج القوات التركية من اراضي جنوب كردستان. وجاء في طلب النواب، ان "الجيش التركي قام منذ 15 عاما بانشاء عدد من القواعد والمعسكرات داخل الاقليم"، مشيرين الى ان "وجود تلك القوات في الاقليم، هي ضد القوانين المعمولة بها في كردستان، وضد الدستور الفدرالي العراقي والقوانين الدولية، وهي ضد قرار برلمان كردستان الصادر في 12-5-2003 والذي دعا فيه "قوات حفظ السلام" التركية، بالخروج وانهاء وجودها في كردستان".
واكد النواب، ان "وجود تلك القوات والمعسكرات، تشكل تهديدا كبيرا على امن واستقرار واستقلال الاقليم"، موضحين ان "وجود تلك القوات في الاقليم في الوقت الحالي، والذي تشن فيه تركيا حملة عسكرية بعفرين في شمال سوريا، تعتبر خطرا اكبر على الاقليم، لذا ندعو رئاسة البرلمان لتشريع قرار والزام حكومة الاقليم بحماية حدود كردستان عن طريق اخراج تلك القوات من الاقليم".
ويذكر ان النظام الداخلي لبرلمان جنوب كردستان، يشترط في تقديم الطلبات البرلمانية توقيع 10 من نوابه. وسبقت الحملة تقديم كل من النائبين بروه علي وشيركو حمه امين قادر، قبل عامين طلبا لرئاسة البرلمان بالضغط على حكومة جنوب كردستان لتفعيل قرار 37 الصادر في 13 /5/2003 الخاص باخراج القوات التركية من جنوب كردستان.
الى ذلك وقع عشرات الناشطين بالتنسيق مع منظمة (Enough)- كفى، لحقوق و حرية الصحافة، في حملة تطالب باخراج القواعد التركية من جنوب كردستان. ودعت المنظمة على لسان رئيسها وفي بيان القاءه في اربيل " حكومة جنوب كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني ذات النفوذ في المناطق التي تحوي القواعد العسكرية التركية الى الالتزام بقرار 37- 2003 الصادرعن برلمان جنوب كردستان، وتنفيذ القرار لاخراج القواعد التركية من المنطقة".
واشار رئيس منظمة Enough ،هيمن مامند الى انه في حال بقاء حكومة الاقليم صامتة حيال التعسكر التركي سوف نضطر لتوجيه النداء الى الحكومة المركزية في بغداد لاخراج القوات التركية من المنطقة، لانها القضية تتعلق بسيادتها ايضاً".
ويذكر ان الحملة بدأت بـ100 توقيع حتى و هي مفتوحة للمشاركة العامة على وسائل التواصل الاجتماعي. وبحسب مصادر اعلامية في جنوب كردستان فانه هناك أكثر من 18 قاعدة وموقع عسكري ومركز امني منتشر في دهوك. وكانت كشفت صحيفة آوينة الكردية عام 2015، قائمة بأسماء القواعد العسكرية و الاستخباراتية التركية داخل الاراضي التي يديرها حزب البارزاني في محافظة دهوك حيث يتواجد فيها العشرات من الدبابات والسلاح الثقيل والهيليكوبترات التركية وعناصر الإستخبارات.
واكثر من مرة نفت وزارة البيشمركة وجود علاقة لهم بتواجد هذة القواعد في جنوب كردستان، وان ليس لديهم اي علم بالجهة التي أعطتهم حق التواجد على أرض جنوب كردستان.
وتعتبر احزاب المعارضة وشخصيات ثقافية واعلامية ان تواجد مقرات و مراكز عسكرية وأمنية لتركيا في محافظة كدهوك يعتبر خضوعا كاملا لتركيا من قبل حزب بارزاني وماحدا ببعضهم وصف دهوك بقبرص التركية.
والقواعد التي كانت الصحيفة قد كشفتها في عام 2015 وهي:
القاعدة العسكرية في باطوفة القاعدة العسكرية في كاني ماسي (كري باروخي).
القاعدة العسكرية و اللوجستية في بامرني والتي تحتوي أيضا على مطار.
قاعدة سنكي العسكرية القاعدة العسكرية في مجمع بيكوفا ( كري بيي).
القاعدة العسكرية في وادي زاخو قاعدة سيري العسكرية في شيلادزي قاعدة سيري العسكرية ( شيرتي).
القاعدة العسكرية في كويكي.
القاعدة العسكرية قمريي برواري.
القاعدة العسكرية كوخي سبي.
القاعدة العسكرية دريي دواتيا.
القاعدة العسكرية جيل سرزيري.
القاعدة العسكرية في ناحية زلكان قرب جبل مقلوب في بعشيقة.
مقر الامن ( ميت) التركي في مركز قضاء العمادية.
مقر الامن التركي في مركز باطوفة.
مقر الامن التركي في قضاء زاخو.
مقر الامن التركي في مدينة دهوك في حي ( كري باسي).
