حزب الشعوب الديمقراطي: ستتحوّل إسطنبول إلى ساحة نضال تمثّل صوت آمد

ناشد وكلاء حزب الشعوب الديمقراطيHDP جميع الكردستانيين للمشاركة في الفعالية التضامنية التي ستنطلق بتاريخ 3 من شهر شباط القادم في مدينة إسطنبول، وقالوا، يجب جعل فعالية إسطنبول صدى لصوت مقاومة آمد وليلى كوفن.

سينظم أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي والذين  نظموا بتاريخ 16 كانون الثاني الجاري فعالية تضامنية للمطالبة بـ "الكفاح و السلام والعدالة" في آمد، فعالية أخرى بتاريخ 3 شباط في مدينة إسطنبول التركية.

وفي هذا السياق تحدثت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في سيرت مرال دانش بشتاش لوكالة فرات للأنباء (ANF) حيال هدفهم من فعالية 3 شباط، و أعربت في البداية عن قلقها ومخاوفها تجاه الوضع الصحي للبرلمانية ليلى كوفن، وقالت بشتاش، " مطالب كوفن هي مطالب عادلة، ولهذا السبب علينا توسيع النشاطات هنا ونصبح صوتاً لمقاومتها ومطالبها".

الشعب في تركيا سيصلون صوتها الى العالم

وذكرت بشتاش، بانه يجب إزالة المخاوف من قلوبنا لكي نستطيع توسيع نطاق صوت الحرية، العدالة، ومطالب الحقوق العادلة، وقالت، " إنهاء العزلة عن القائد أوجلان، لن يكون نهاية عزلته فقط، بل سيكون نهاية العزلة على كافة الشعوب في كردستان – تركيا، لأن العزلة مفروضة على المدنيين أيضاً في كافة مجالات الحياة، المنازل، المصانع، الأفكار وفي الشوارع، ونؤكد لكم بأننا نستطيع إزالة هذه الظلام من خلال كسر العزلة".

ولفتت بشتاش الانظار الى الفعالية التضامنية في آمد وقالت، " أنا أعتقد أن صوت مقاومة آمد سيرتفع أكثر وبكل قوتها في مدينة اسطنبول، نحن نناشد كافة الأشخاص الوطنيين بأن يسمعوا صرخة العدالة ويشاركوا في هذه الفعالية، كما أن الشعب في تركيا سينظمون فعالية تضامنية بتاريخ 3 من شهر شباط القادم في مدينة إسطنبول، لكي يصبحوا صدى لصوت مقاومة آمد".

لم يتمكنوا من أظهار مضمون المسألة بشكلها الصحيح

وتطرقت كلمات البرلماني في حزب الشعوب الديمقراطي في إسطنبول موسى بيروغلو الى صمت الرأي العام وشعوب تركيا أمام العزلة وحملات الإضراب المفتوحة عن الطعام وقال، " النقطة أكثر الأهمية هنا: هي بأن الحركات الاشتراكية في تركيا لم تتمكن من أظهار أهمية المسألة".

وقال بيروغلو، "سياسة تعميق مشاكل الشعب الكردي، هي سياسية ، بالإضافة إلى توسيع ممارسة الضغط والعنف في الأزمة، وهي من  الشروط الأساسية لبقاء الحكومة السلطوية، وأضاف قائلاً: " تزامناً للوقوف ضد سياسية السلطة يجب علينا أن نقف ضد سياسية تعميق مشاكل الشعب الكردي أيضاً، ولهذا السبب يتوجب علينا أن نصبح صدى لصوت البرلمانية ليلى كوفن وحملات الإضراب".

نناشد الشعوب أصحاب العدالة والحرية والسلام.

ومن جهتها ذكرت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في آمد رمزية توسون، أن القائد أوجلان ومنذ عام 1999 يتم ممارسة العزلة المشددة عليه من قبل الحكومة التركية وأكدت قائلة، فـ الآن العزلة  تمارس على كافة الشعب الكردي وتركيا.

وذكرت تونسون مخاوفها وقلقها حيال الوضع الصحي للسيدة كوفن وقالت، " فإذا حصل أمر سيء بالرفاق ورفيقاتنا داخل السجون التركية، فسيكون حزب العدالة والتنمية AKP وحزب الحركة القومية MHP مسؤولين بكل تأكيد عن مايحدث، وعلى هذا الأساس نحن ننتظر ونناشد بأن تشارك كافة الشعوب المطالبة بالحرية، والعدالة والسلام في الفعالية التضامنية التي ستنطلق بتاريخ 3 شهر شباط القادم في مدينة إسطنبول التركية".
 
نحن مصممون حتى النهاية

وناشد العضو في مجلس حزب الشعوب الديمقراطي البروفيسور، بايزا وستوس  كافة الكردستانيين وأصدقائهم للمشاركة في فعاليتهم التي ستنظم فيـ3 شباط في ناحية باكركوي وقال، " نحن أقوياء،و مازلنا مصممين على تنفيذ قرارنا ومطالبنا ونحن مستمرون في طريقنا".

وتابع وستوس، فإذا كان هناك سجناء سياسيون في إحدى البلاد، فليست هناك حرية بكل تأكيد، وأضاف: " الهيمنة الفاشية تأثر سلباً على حياة المجتمع، فلا يوجد حقوق فيها، بينما قلنا سابقاً نحن الأكاديميون، " لن نصبح مؤيدين لهذه الجريمة: " عندما بدأت هجمات الحكومة التركية  في جزير وسور، كان الوقت ملائما للمطالبة بالحرية والسلام.

وذكر بيز وستوس، بأن ليلى كوفن تقف ضد العزلة بجسدها وقوتها وقال، " هذه المقاومة هي صرخة الحرية، فإذا نحن لم نستمع لها، ستتسع ممارسات الفاشية يوماً بعد يوم، ليس فقط على السجون بل ستتوسع على شوارع، منازل، مصانع، وكافة مجالات الحياة، فإذا نحن نريد أن نتعايش بحرية ووحدة الشعوب علينا المطالبة بالحرية لكافة الشعوب وعلينا تصعيد المقاومة بتوحيد الشعوب، فنؤكد لكم بأننا مستمرون على طريق المقاومة حتى القضاء على الفاشية والحروب بالكامل ".