حزب الاتحاد الديمقراطي يبارك الشعب الكردي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتحرير كوباني
بارك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، في بيان أصدره اليوم السبت، جميع أبناء الشعب الكردي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم "داعش" الإرهابي.
بارك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، في بيان أصدره اليوم السبت، جميع أبناء الشعب الكردي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم "داعش" الإرهابي.
أصدر حزب الاتحاد الدمقراطي، بياناً بمناسبة يُصادف الذكرى السنوية الرابعة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم "داعش" الإرهابي.
وحيا الحزب في بيانه ذكرى تحرير المدينة على كافة أهالي روج آفا، لا سيما عوائل شهداء وحدات حماية الشعب والمرأة الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير المدينة وريفها من الإرهاب.
وعاهد الحزب على مواصلة السير في طريق الشهداء حتى تحقيق النصر الكامل والمتمثل بتحير عفرين المحتلة وعودة أهلها إليها وتحرير كامل الأراضي السورية من الاحتلال التركي والمجموعات التابعة له حيث قال:
"إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD نحيي ذكرى تحرير كوباني وننحني أمام عظمة شهدائها كما نبارك عموم شعبنا بالذكرى الخامسة لإعلان الإدارة الذاتية في كوباني؛ معاهدين أنفسنا ومجددين العهد بأن نسلك طريق الشهداء حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير عفرين وعودة شعبها، وتحرير كامل المناطق السورية من الاحتلال التركي ومرتزقته."
وقال الحزب في بيانه إن معركة تحرير كوباني شكّلت نقطة تحول في مسار الحرب على الإرهاب والمشهد السوري عموماً، حيث أن التنظيم الإرهابي الذي كان في مرحلة نمو مستمرة، تعرض لأول هزيمة ساحقة على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة في مدينة كوباني.
ويشار إلى أن التنظيم الإرهابي هاجم مدينة كوباني في أيلول عام 2014 بعد استقدام الآلاف من المقاتلين الأجانب مدججين بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها من الجيش العراقي في الموصل وبدعم لوجستي من دولة الاحتلال التركي. وتمكن التنظيم من التقدم والسيطرة على كامل ريف المقاطعة ودخول أجزاء المدينة. إلا أن المقاومة البطولية التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة في وجه التنظيم الإرهابي أثار انتباه الرأي العام العالمي ودفع بالدول الخارجية للتدخل عسكريا لدعم الوحدات لدحر التنظيم.
وشهدت كوباني شوء الشراكة الأمريكية - الكردية في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي تحول إلى خطر على كافة العالم. ودعمت الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب والمرأة بالأسلحة والذخيرة حتى تم تحرير المدينة والريف بشكل كامل.
نص البيان:
إلى الرأي العام
مرت أربعة أعوام على تحرير أم المدائن كوباني قدّمت حتى تحقيقه المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى مستمدين إيمانهم ومقاومتهم من إرادة الشعب ومقتنعين أن النصر حليف الحق مهما امتلكت التنظيمات الإرهابية من عتاد وعدة ودعم من الجهات والدول الإقليمية وفي مقدمتها النظام التركي المتواطئ مع كافة التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة في سوريا والمنطقة؛ فلا عجب بأن النظام الفاشي التركي راهن على فشل المقاومة التاريخية التي سطرتها كوباني. علماً بأن هذه المقاومة تجاوزت جغرافية كوباني وروج آفا وسوريا ونابت في ذلك عن العالم الحر والقيم الإنسانية بالتصدي لذهنية الاستعباد والإرهاب كظاهرة طارئة تستند على الاستبداد وتعادي المبادئ الإنسانية وعن كل ثقافة ودين. وقد تضامن العالم مع كوباني في ظاهرة لم تشهدها أية مدينة لأن كوباني تضامنت من خلال دماء شهدائها مع العالم كله، وألهبت مشاعر الثوار في جميع أنحاء العالم مفتخرين بنصرها التاريخي، ونصر مقاومة كوباني يعتبر أول خسارة للتنظيم الإرهابي- داعش، إذْ كانت هزيمته تلك؛ بداية الهزائم التي تلقفها التنظيم في مختلف المناطق الأخرى؛ بعد أن سقطت جيوش ومدن كثيرة بيد مرتزقة داعش.
إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD نحيي ذكرى تحرير كوباني وننحني أمام عظمة شهدائها كما نبارك عموم شعبنا بالذكرى الخامسة لإعلان الإدارة الذاتية في كوباني؛ معاهدين أنفسنا ومجددين العهد بأن نسلك طريق الشهداء حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير عفرين وعودة شعبها، وتحرير كامل المناطق السورية من الاحتلال التركي ومرتزقته.
إن ذهنية المقاومة والإرادة التاريخية في كوباني تحولت بعد تحريرها إلى نقطة مفصلية في تاريخ الكرد والقوى الديمقراطية وكل من يراهن على أحقيّة التغيير والتحول الديمقراطي في سوريا والشرق الأوسط، هذا التاريخ الذي يكاد أن ينشطر إلى ما قبل مقاومة كوباني وإلى ما بعد مقاومة وتحرير كوباني، وأثرّ ذلك بشكل كبير في استنهاض واستلهام وتمكين الثورة والمقاومة لدى الشعب الكردي وعموم شعوب المنطقة. كما أن انتصار كوباني أعطى دافعاً كبيراً بإنشاء تحالفات دولية ضد هذا الخطر العالمي ومنسقة في الوقت نفسه وداعمة لوحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية، ومن ذلك الوقت حتى الآن يشهد العالم انحسار واندحار التنظيم الإرهابي، وهذا ما يجعلنا متيقنين بأن انتصار المقاومة بات بالمسألة المحتومة في عفرين التي مر على مقاومة العصر فيها العام وفي الوقت نفسه تلفظ داعش أنفاسها الأخيرة على يد قوات سوريا الديمقراطية في جيبها الأخير من دير الزور. وبالتالي تحقيق اختراق جديّ لحل الأزمة السورية يخرج منه عموم السوريين منتصرين إلى سوريا بنظام سياسي لا مركزي ديمقراطي في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرقي سوريا.
عاشت مقاومة كوباني
المجد والخلود لشهداء كوباني
26 كانون الثاني 2019