أصدرت كتلة حراك الجيل الجديد في البرلمان العراقي بياناً أكدت فيه أن "الهجوم الذي استهدف قرية أردنة في قضاء آميدي والتي تخلو من مقرات الحزب العمال الكردستاني يعتبر هجوماً غير مبرر، وهي منطقة من المناطق الآهلة بالسكان يعيش فيها العشرات من الأسر القرويين التي تعتمد على الزراعة".
وقالت الكتلة إن "استمرار القصف التركي وصمت الحكومة العراقية والمجتمع الدولي إزاءه ساهم في زيادة أعداد الشهداء وإخلاء عشرات القرى والمناطق الزراعية".
وأوضح البيان أنه ومنذ بداية العام الحالي وإثر القصف الجوي التركي في حدود محافظة دهوك فقط استشهد عشرة أشخاص من المواطنين الابراياء.
وتابع البيان: "نحن في كتلة حراك الجيل الجديد في مجلس النواب العراقي ندين بشدة القصف الجوي الذي نفذته القوات التركية في منطقة آميدي بمحافظة دهوك والذي ادى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين عزل كانوا يعملون في مزارعهم".
وأكد البيان أنه "في الوقت الذي يُعتبر هذا القصف والعمليات الجوية السابقة التي نفذها الطيران الحربي التركي انتهاكاً صارخاً لسيادة أراضي العراق وإقليم كردستان لم نر أي موقف جدي من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان لوضع حد للإساءة التي يتعرض لها مواطنو البلاد".
وأشار إلى أن اتخاذ أي صمت من قبل الحكومة ومجلس النواب وإقليم كردستان يعتبر خيانة لليمين الدستورية التي أدوها أمام الشعب العراقي لوحدة وسيادة أرض العراق.
وفي ختام البيان أكدت كتلة الحراك: "نحن ككتلة حراك الجيل الجديد في مجلس النواب نطالب رئيس الوزراء العراقي والبرلمان ووزير الخارجية باتخاذ الخطوات العاجلة التالية:-
1- أدانة الهجوم واغاثة ذوي الضحايا.
2- استدعاء السفير التركي للإستجواب وإبلاغه الصريح بأن أرض العراق وشعبه ذو سيادة ولايجوز لأي دولة انتهاكها.
3- تشكيل لجنة برلمانية لتعويض المتضررين جراء القصف التركي وتفقد ذوي الضحايا.