جولمرك تستقبل الربيع

مرة أخرى تستقبل جولمرك، مدينة الجبال والانهار، الربيع بأزهار الحرية.

بعد ما دفئت جولمرك بوديان برجلان، لا تتركها وحيدة لا أطراف جبل سمبل. نهر زاب هو رفيق حياته. كانت جولمرك، برفاقها هؤلاء على مدى آلاف السنين، رمز الحرية والمقاومة.

وتتجدد المقاومة كل ربيع لتعطي أملاً أكبر. تفتح جبال، وديان وسهول جولمرك أبوابها للطبيعة وجميع الأحياء.
جولمرك وطن الجبال والأنهار تفعل هذا الربيع  نفس الشيء.