جثمان الكاتب "دانا جلال" يوارى الثرى في مسقط رأسه بالسليمانية

بحضور حشد من الصحفيين والمثقفين ، تم دفن جثمان الكاتب والباحث "دانا جلال"، والذي وافته المنية يوم الثلاثاء بمملكة السويد، في مقبرة سيوان بمدينة السليمانية.

ووصل جثمان الكاتب والناشط السياسي دانا جلال صباح اليوم مطار أربيل قادمًا من السويد، وبعدها نقل الجثمان من أربيل إلى السليمانية ليدفن في مقبرة سيوان.

وأصدرت الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بياناً توجّهت فيه بالعزاء لعموم الشعب الكردي برحيل الكاتب والباحث دانا جلال، معبّرة فيه عن تقديرها لدوره البارز في الثقافة الكردية الداعية لأخوّة الشعوب، وكتاباته التي دفعت بمسيرة الديمقراطية وفضحت ماهية العراقيل والتأخر في حل لقضايا الوطنية والقومية. و

ودانا جلال من مواليد مدينة خانقين عام 1957، وحصل على بكلوريوس العلوم الاقتصادية من جامعة المستنصرية في العاصمة العراقية بغداد.

وخلال فترة دراسته في الجامعة تعرض للإعتقال أكثر من مرة من قبل النظام البعثي في العراق إثر مشاركته وقيادته للاعتصامات الرافضة للحرب العراقية الإيرانية.

وكان دانا جلال مفعم بروح الوطنية ولهذا انضم للعديد من الأحزاب والتنظيمات السياسية العراقية والكردستانية، في العراق والمهجر.

و دانا جلال هو من أطلق مشروع الاتحاد الكردستاني للإعلام الالكتروني وكان رئيسه.

ولدانا جلال العديد من الكتابات والمقالات التي تتحدث عن واقع الكرد، والقضية الكردية، بالإضافة إلى تطرقه لقضايا الشرق الأوسط، وكانت له نظرة موضوعية في المواضيع التي كان يتطرق إليها في كتاباته.