تيميلي: الشعوب الديمقراطي صوت الديمقراطية

في إطار الحملة الانتخابية الرئيس العام المشترك لحزب الشعوب الديمقراطيHDP سيزاي تيميلي يجري جولات في الكثير من المناطق و يشارك في الفعاليات الجماهرية و الاجتماعات الواقعة في إطار الحملة الانتخابية.

 في حوار خاص أجرته وكالة فرات للأنباء مع سيزاي تيميلي تحدث عن حملة الإبادة السياسية التي تستهدف حزبهم.

وأكد تيميلي أن الكثير من الشخصيات السياسية معتقلين و محكومين في السجون التركية؛ مشيراً إلى أن تركيا بحاجة إلى نوع من التبسيط.
وأوضح: نحن نريد تسليط الضوء على استقلالية القوى المختلفة والحقوق الطبيعية للإنسان والحريات، إذا تمكنا من تطبيق هذا فمن المؤكد أنه لن يبقى أحد في السجون.

وحول الأزمة الاقتصادية التي تحصف بالبلاد قال تيميلي: "حزب العدالة والتنميةAKP يحكم البلاد منذ 16 عام، فشلت خلالها جميع برامجه الاقتصادية". وشدد تيميلي على أن هذه الأزمة الاقتصادية على علاقة مباشرة مع الأوضاع السياسية و الديمقراطية في البلاد.
وتابع: "إذا امتاز أي بلد بالديمقراطية فلا شك أن الاقتصاد سيتطور بشكل إيجابي. وأي بلد تنعدم فيه فرص الديمقراطية فمن المؤكد أن اقتصاده سينهار؛ هذا ظاهر في تاريخ كل دول العالم". 
وأضاف "في تركيا في كل مرحلة تم فيها اتخاذ بعض الخطوات نحو الديمقراطية كان الاقتصاد ينتعش؛ والعكس صحيح. وسبب تدهور الاقتصاد اليوم هو التحول من الديمقراطية إلى الدكتاتورية وهذه هي الحقيقة التي نعيشها الآن".
وشدد تيميلي أن وحدها الديمقراطية وحل القضية الكردية القادرة على انعاش الاقتصاد؛ قائلاً: "دون حل القضية الكردية لن ينتعش الاقتصاد في تركيا؛ لأنها ليست قضية محلية. فإذا ما توجهنا إلى أزمير، أنطاليا، تراقيا والبحر الأسود فسنجد نفس المشاكل هناك.
وأوضح أنهم خلال انتخابات 2 حزيران/يونيو سيتخلصون من نظام العدالة و التنمية، وأردوغان. 
وأكد: "نحن مصرون على هذا؛ لدينا اليوم نحو سبعة آلاف قيادي وعضو من حزبنا معتقلين لدى السلطات التركية هؤلاء فقط معتقلين ولن أتحدث عن الذين تمت محاكمتهم بشكل غير قانونب ولأسباب تتعلق بمواقفهم الداعية إلى الديمقراطية والدفاع عن الحريات التي لا تناسب النظام الحاكم وتعتبره خطراً عليه؛ لكن رغم هذا استطعنا جمع 250 ألف من أعضاء حزبنا وأصدقائنا للإشراف على صناديق الانتخابات".
وتابع: "هذه هي قوتنا ومقدرتنا على التنظيم، لهذا نحن واثقن من قدراتنا و قوتنا لان الشعب يلتف حولنا و واثقين من أننا سنتجاوز قانون العتبة الانتخابية و نبقى في البرلمان. إلى يوم انتخابات 24 حزيران/يونيو سنعمل في اليوم 24 ساعة وفي الأسبوع 7 أيام بشكل متواصل دون كلل و ملل حتى نحقق الفوز الكاسح".

وأوضح أن حكومة حزب العدالة والتنميةAKP تشن على حزبهم حملة دعائية كاذبة هدفها تشويه الشعوب الديمقراطي؛ مضيفا: "يخوضون معركة نفسيه إعلامية ضدنا، وعلى أبناء شعبنا أن يكونوا حذرين من هذا ويكشفوا أردوغان على حقيقته. أردوغان اليوم غير قادر على أن يعد الشباب بشيء هذا لأنه أخلف جميع وعوده في السابق. أردوغان اليوم في مأزق كبير والطريق الذي اختاره مسدود و الحقيقة هي أن هذا الطريق هو الذي خلق كل هذه الأزمات في تركيا ولن يكون بمقدوره تجاوزه لأن طريق مسدود".
وأشار إلى أنه يكرر نفس الوعود في العام 2002 عند بداية تولي حزبه الحكم في تركيا؛  ويحاولون تأليب الشارع عبر تصعيد العنصرية و القومية و الدين. 
واختتم خديثه قائلا : يجب أن نكون صوت واحد ضد هذه الممارسات والسياسات؛ فيجب أن نمثل صوت العدالة والديمقراطية لا العنصرية والشوفينية، وسنعمل من أجل إيصال صوت الشعوب الديمقراطي والحقيقة إلى كل مكان وإلى كل شخص".