تولاي حاتم: "العدالة والتنمية" يسعى لخلق شعب خنوع

وصفت النائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنة تولاي حاتم العزلة المفروضة على أوجلان بأنها منافية لجميع القوانين الدولية، وقالت: "إن حزب العدالة والتنمية يحاول من خلال سياسته الفاشية التي يتبعها مع الكرد إلى إضعافهم".

منذ 27 تموز 2011 لم يعد بإمكان محامي أوجلان مقابلته، في حين قامت عائلته بالكثير من المحاولات لرؤيته منذ 6تشرين الأول 2014، لكن لم يتم الرد على هذه المطالب سوى مرتين، وكانت آخر اللقاءات مع القائد من قبل العائلة في 11 أيلول 2016و12 كانون الثاني 2019، فيما تستمر فعاليات الإضراب عن الطعام والتي بدأتها النائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن من أجل كسر العزلة عن أوجلان .

النائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنة تولاي حاتم أوغولاري تحدثت لوكالة فرات للأنباء ANF، عن العزلة وفعالية الإضراب عن الطعام .

العزلة منافية لجميع القوانين الدولية

وتطرقت تولاي حاتم أوغولاري في البداية إلى العزلة، وأشارت إلى أن العزلة منافية للقوانين الدولية والقوانين التركية أيضا، كما أكدت أن العزلة ليست فقط على أوجلان إنما هي عزلة مفروضة على الشعب الكردي عامة.

وأضافت أنه من خلال العزلة ظهرت الفاشية المتبعة من قبل العدالة والتنمية بحق الشعب الكردي وأن هذا يؤدي بالنتيجة إلى الصراع المستمر.

العزلة تعدت أسوار سجن إمرالي

وأوضحت تولاي حاتم أوغولاري أن العزلة تعدت أسوار إمرالي، وقالت: "في تركيا وصلت مرحلة حل القضية الكردية إلى المفاوضات بريادة أوجلان لكن سرعان ما تم القضاء على هذا الحل لتظهر عوضا عنه سياسة القمع ضد الكرد بشكل أوسع من قبل، فقد كان يتم فرض حظر التجوال في الكثير من الأحيان في المناطق الكردية وأصبحت سبل العيش تضيق بالكرد في جميع النواحي، الشباب قتلوا وهجروا، طبعا هذا جزء من سياسة العزلة، العزلة ليست فقط في إمرالي بل هي مفروضة على عموم كردستان متجاوزة حدود وأسوار إمرالي".

النظام الفاشي يحاول خلق شعب خنوع

وذكرت تولاي أن الإتفاق الذي تم بين العدالة والتنمية وبين حزب الحركة القومية هو بحد ذاته عزلة مفروضة على الكرد، وأكدت أن لا أحد يستطيع التحدث عن الحقوق والحريات في تركيا وأن النظام يحاول من خلال سياسته الفاشية كسر الشعب الكردي وجعله خانعا مطأطئ الرأس غير آبه بقوميته وفكره والقضاء على النضال الكردي، وباختصار يحاول النظام خلق شعب خنوع وذليل .

كوفن وجميع السجناء هم صوت الحق

وقالت تولاي: "في تركيا يتم تضيق الخناق على نضالنا وهذا هو السبب في القيام بحملة الإضراب عن الطعام، فتركيا تحولت إلى سجن مفتوح بسبب السياسة المتبعة فيها".

وأضافت "ليلى كوفن وبقية المعتقلين بدأوا حملة الإضراب عن الطعام من أجل إعادة الشرايين المسدودة للنضال الكردي، لابد أن تكون هذه الحملة هي الفعالية الأكثر أهمية ونتمنى أن تكون الفعالية الأخيرة التي نقوم بها من أجل كسر العزلة وأن تتحقق مطالبنا من خلالها".

الحكومة ملزمة بسماع النداء

وتابعت تولاي: الحكومة لا تريد أن تنتشر مثل هذه الفعاليات، مضيفة:"تركيا تمارس في الداخل والخارج سياسة القمع بحق الشعب الكردي وتمنع الفعاليات وتفرض حظر التجوال وتقوم بالكثير من الأمور بغية كتم الصوت الكردي وتغلق جميع سبل الحرية في وجه الكرد، لكن هيهات أن يحصل ذلك فالفعاليات مستمرة حتى كسر العزلة ونيل حرية القائد وشعبنا وأرضنا".

دعوة للجنة مناهضة التعذيب للقيام بدورها

وأكدت تولاي حاتم أوغولاري أن المنظمات الإنسانية والحقوقية ومحامو القائد أوجلان سلموا تقارير للجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات، التي بدورها عليها القيام بمهامها، لكنها وللأسف لا تولي أهمية لهذا الموضوع.

وأضافت، "العزلة جريمة والعزلة هي شكل من أشكال التعذيب النفسي والجسدي، لذلك نناشد عموم شعبنا للانضمام للفعالية ونناشد جميع الدول الأوروبية من أجل سماع صوتنا كما نطالب لجنة مناهضة التعذيب وجميع المؤسسات الحقوقية للقيام بمهامها"