تشييع جثمان الشاب مراد آراج

شُيّع اليوم جثمان الشاب الكردي مراد آراج الذي توفي أثناء توقيفه من قبل الشرطة التركية وسط شكوك بقتله أثناء قترة توقيفه. عائلة الشاب تحدثت عن تورّمٍ وضربات خلف رقبته. الجثمان وُري الثرى في سري كانيه وسط حصار فرضته الشرطة التركية.

شيّع اليوم جثمان الشاب الكردي مراد آراج البالغ من العمر 19 عاماً، والذي توفي البارحة أثناء توقيفه في مبنى مديرية الأمن في أنطاليا بعد أن كان قد أُعتقل على حاجزٍ للتفتيش في منطقة غازي باشا في أنطاليا. بعد أن تم فحص الجثمان في مؤسسة الطب العدلي، أرادت العائلة نقل الجثمان بالسيارة من أنطاليا إلى أورفا لكن المؤسسة لم تقدّم سيارة للعائلة لتنقل جثمان ابنها.
ونقلت العائلة جثمان مراد خلال ساعات الصباح إلى دارها في حي محمد عاكف أرسوي في سري كانيه. إلا أن بلدية سري كانية أيضأ لم تقدم أي سيارةً لنقل الجثمان، ما دفع العائلة إلى نقل الجثمان على نفقتها إلى المقبرة، حيث وُري الثرى اليوم صباحاً بعد إنهاء المراسم الدينية.
وأكد الأب محمد آراج وجود تورم وآثار ضرب على رقبة ولده من الخلف.
وفي سياق متصل، تحدث أخ الضحية "إلهان آراج" الذي رأى الجثمان بعد الفحص الطبي وقال إن وجهه كان متورماً وكان قد تم تقطيب رأسه بأكثر من 16-17 غرزة. إلهان آراج تابع قائلاً: "كل ما جرى لأخي جرى له وهو رهن التوقيف لدى مديرية الأمن التركي".