تشييع جثماني شهيدين في مدينة الحسكة
المئات من أهالي مدينة الحسكة يشاركون في مراسم تشييع جثماني شهيدين من وحدت حماية الشعب إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار.
المئات من أهالي مدينة الحسكة يشاركون في مراسم تشييع جثماني شهيدين من وحدت حماية الشعب إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار.
شيّع المئات من أهالي مدينة الحسكة، اليوم الاثنين، جثمانا المقاتلين في وحدات حماية الشعب، خليل علي (الاسم الحركي: كاميران)، جاد الله صلال (الاسم الحركي: سولار)، اللذان استشهدا بأوقات متفاوتة خلال مشاركتهم في حملة عاصفة الجزيرة، إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار شمال مدينة الحسكة.
وانطلق موكب التشييع المؤلف من عشرات السيارات المزينة بصور الشهداء بعد استلام أهالي مدينة الحسكة جثماني الشهيدين من أمام مشفى مدينة الحسكة.
وبدأت المراسم بعرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة والآسايش، ألقت بعدها عضوة مجلس عوائل الشهداء سلمى سليمان، والقيادي في وحدات حماية الشعب جيان دلبرين، وعضوة الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي، كلمات قدموا فيها العزاء لذوي الشهداء وتمنوا لهم الصبر والسلوان. وأكد المتحدثون بأن الشهداء ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أرض الوطن وشعبه.
من جانب آخر، أشار المتحدثون إلى التضحيات التي قدمها ويقدمها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة في سبيل حرية الأرض والشعب وتوحد الشعوب بجميع المكونات والعيش المشترك. وعاهد المتحدثون الثلاثة بالسير على خطا الشهداء وتحقيق آمالهم حتى أخر قطرة دم.
قامت بعدها مسؤولة في مجلس عوائل الشهداء بقراءة وثائق الشهداء. بعد قراءة الوثاق ألقت والدة الشهيد خليل علي كلمة عاهدت فيها بالسير على خطا نجلها من خلال تصعيد النضال، معبرة عن فخرها بشهادة ابنها وجميع الشهداء.
وبعدها حمل جثامين الشهداء ليواريا الثرى في المزار، وسط زغاريد الأمهات وهتافات الأهالي.