تزايد معاناة نازحي مخيم العريشة مع حلول فصل الشتاء

أدى هطول الأمطار الغزيرة في محافظة الحسكة إلى حدوث فيضانات ألحقت أضراراً كبيرة بمخيم العريشة، إضافة إلى وفاة سيدة.

أدى هطول الامطار الغزيرة في محافظة الحسكة إلى حدوث فيضانات وغمر جزء من مخيم العريشة الذي يقطنه الكثير من العائلات النازحة  من مدينة دير الزور ومحيطها وفقدت سيدة حياتها كما أدى إلى تعطيل العملية الدراسية في المخيم.

تبذل الإدراة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، منذ بناء المخيم، كافة جهودها وإمكانياتها لتقديم المساعدة للنازحين في المخيم، لكن ورغم هذه الجهود المبذولة لا تزال المساعدات التي تمنح للنازحين قليلة بسبب الحصار المفروض على المنطقة وارتفاع أعداد النازحين في المخيم.

ويقول محمد علي من أهالي مدينة الميادين وهو أحد النازحين: أنا في المخيم منذ ثلاثة أشهر الجميع هنا يعانون من أوضاع إنسانية مأساوية، ومع بداية فصل الشتاء وهطول الأمطار غمرت المياه الخيم وأضاف أن المساعدات التي تصلهم قليلة للغاية ولا تلبي احتياجات النازحين في المخيم.

وأوضح كل من محمد خلف ومطرة الحجي"بخصوص عدم استلامهم  لخيم جديدة منذ الشتاء المنصرم، أن خيمهم اهترأت كثيراً وتعرضت للشقوق بعد الأمطار الأخيرة مما أدى لتسرب المياه إلى داخل الخيم.

ويجتمع النازحون  في المخيم بشكل يومي أمام خيمة المفوضية العليا للآجئين التابعة لأمم المتحدة داخل المخيم للحصول على المساعدات.

وشكر النازحون الإدارة الذاتية على المساعدات التي تقدمها لهم موضحين إنها لا تكفي احتياجاتهم وناشدوا المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات لهم وتحمل مسؤولياتهم تجاههم.

وفي هذا السياق أوضح مسؤولون في المركز الطبي التابع لمنظمة الهلال الأحمر الكردي في المخيم إنهم يقدمون المساعدات الطبية والعلاجات لنحو 200 شخص بشكل يومي.

ويوجد في مخيم العريشة الواقع في جنوب الحسكة نحو 30 ألف نازح بينهم 9 آلاف نازح من أهالي محافظة دير الزور وريفها.