تزايد الضغوط تجاه المضربين في سجن تارسوس.. وداعمون جدد ينضمون للحملة في ألمانيا

نقلت السلطات التركية عشرة أشخاص من المشاركين في الحملة المفتوحة للإضراب عن الطعام وشخصين آخرين كانا معهم في سجن ترسوس إلى زنزانة مخصصة لخمسة أشخاص فقط .

وكالة فرات – تارسوس

تتصاعد الضغوط المفروضة على السجناء المشاركين في حملة الإضراب عن الطعام من أجل كسر العزلة على القائد أوجلان يومياً، وفي سجن ترسوس تم نقل عشرة سجناء من المشاركين في الحملة المفتوحة للإضراب عن الطعام ومعم سجينان آخران إلى غرفة مخصصة لخمسة أشخاص، ويعد وجود 12 شخص في غرفة صغيرة مخصصة لخمسة أشخاص بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية، حيث بات السجناء يعانون من مشاكل صحية وصداع مستمر.

ومن جانبهم أكد السجناء من خلال اتصالهم بعوائلهم بأن الغاية من وراء مثل هذه الأفعال داخل السجن هي كسر مقاومة السجناء المشاركين في الحملة. كما أكدوا أن إدارة السجن تمنع عنهم الملح والسكر والليمون. ألمانيا: انضمام شيار خليل للحملة وعلى جانب آخر أطلق المواطن الكردي شيار خليل في مدينة نورنبرغ الألمانية حملة إضراب عن الطعام وبدون تناوب.

وتخللت هذه الحملة بياناً صحفياً للإعلان عن الحملة بحضور العديد من الكردستانيين.

وقرأ شيار خليل البيان، والذي جاء فيه: "تم تسليم القائد أوجلان للاستخبارات التركية بمؤامرة دولية والدولة التركية تفرض عليه عزلة شديدة والعالم يقف صامتاً متفرجاً.

وخلال العزلة المفروضة على القائد اوجلان ارتكبت الدولة التركية مجازر كبيرة في كردستان مستغلة الصمت الدولي القاتل، فإذا كان القائد اوجلان حراً طليقاً وكان قادراً على التعبير عن رأيه بحرية لما كانت قد ارتكبت هذه المجازر.

إن حملة الاضراب عن الطعام التي بدأتها الرفيقة ليلى كوفن كان من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد أوجلان ومن أجل أن ينال حريته.

وفي البداية أقدم اعتذاري للقائد أوجلان وبعدها أقدم اعتذاري للرفيقة ليلى كوفن وجميع الأصدقاء الذين يخوضون حملات الإضراب عن الطعام لأنني تأخرت في حملتي.

أنا كشاب كردي لن أقبل بهذه العزلة وبهذا الظلم. وسنواصل نضالنا حتى الرمق الأخير ونقول مرة أخرى: النضال حياة والحياة نضال"