منذ اليوم الأول للعدوان التركي على عفرين وهي تستهدف المدنيين من اجل إجباره على النزوح من مناطقة. إلى جانب هذا و كوسيلة أخرى للضغط على المدنيين استهدف القصف التركي محطات ضخ المياه, الأفران, المزارع و محطات الاتصال. الطائرات التركية استهدفت مركز مشروع تحلية و تصفية المياه على سد ميدانكي والذي يعمل على ضخ المياه إلى كافة مناطق عفرين مما تسبب في انقطاع المياه عن المدينة و نواحي عفرين.
http://anfnews.tv/files/370-efrinde-suyun-basndaki-duesman.mp4
نقل المياه بالصهاريج و عربات الإطفاء
بعد انقطاع المياه عن المدينة, بدأت بلدية عفرين بترميم و إعادة تشغيل الآبار القديمة في المدينة ونقل تلك المياه بالصهاريج لأهالي المدينة. البلدية قامت بإعادة تشغيل 6 آبار قديمة و وضع 5 صهاريج كبيرة في الخدمة على مدار 24 ساعة متواصلة لنقل و إيصال المياه إلى المواطنين. كذلك أرسلت البلدية سيارات الإطفاء للعمل من اجل إيصال المياه للمدنيين.
الآبار القديمة
الموظف لدى بلدية عفرين زياد حمودة وعن خدمات البلدية هذه يقول: من اجل تأمين المياه نحن نعمل بكل إمكانياتنا. و أضاف إلى اليوم تم تشغيل 6 أبار كبيرة وهي تضخ المياه بشكل جيد ولا مشاكل فيها ونحن نعمل على إيصالها إلى الشعب لهذا نؤكد للجميع أننا لا نعاني من اي مشاكل بخصوص تامين المياه.
استهداف سد ميدانكي
إدارة بلدية عفرين وعن هذا أيضاً أوضحوا بالقول: الهدف الأساسي للاحتلال التركي من قصف السد هو قطع المياه و دفع المواطنين إلى النزوح. مضيفاُ بالقول: رغم هذه المحاولات الكثيرة إلا ان أهالي عفرين يرفضون النزوح و الخروج من مناطقهم. نحن بدورنا قمنا بحل مشكلة المياه بنسبة ممتازة ولا نعاني من اي مشاكل فيها حتى الأن, لهذا فالهجوم التركي على السد و تدمير مضخات الضخ و التصفية لم يحقق أهدافها.
توجيهات بلدية الشعب
إدارة البلدية أوضحت ان الشعب هنا يتفهم الواقع و يتعامل معه على هذا الأساس. فعندما يتصلون من اجل الحصول على المياه الصهاريج تتحرك لتلبي احتياجاتهم. سابقاً و خلال الاجتماع مع الشعب قلنا لهم المياه التي نوزعها غير معالجة إنما مياه جوفية كغيرها من الآبار لهذا اقترحنا تصفيتها وغليها قبل الشرب. كذلك نقترح ونطلب من الأهالي التقنين في استخدام المياه بما يتماشى مع الظروف الحالية.



