تدهور الوضع الصحي لناصر ياغيز المضرب عن الطعام

تدهور الوضع الصحي لناصر ياغيز المضرب عن الطعام منذ 56 يوما في مدينة هولير من أجل كسر العزلة على القائد عبد الله أوجلان.

تستمر حملات الإضراب عن الطعام التي بدأت في جميع أنحاء العالم استنكاراً للعزلة المفروضة على القائد أوجلان والتي لازالت مستمرة.

وفي ذات السياق لا تزال النائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولميرغ والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن مضربة عن الطعام منذ 70 يوما، كما أن حملات الإضراب عن الطعام لا تزال مستمرة في السجون التركية.

وفي ممثلية حزب الشعوب الديمقراطي في جنوب كردستان في مدينة هولير لا يزال ناصر ياغيز مضرباً عن الطعام منذ 56 يوماً في حملة مفتوحة حتى نهاية العزلة.

وبدأ الوضع الصحي لياغيز في التدهور يوماً بعد يوم، حتى أنه أصبح غير قادر على ابتلاع المواد السائلة، كما أن وضعه الصحي بات حرجاً.

ويذكر أن الزيارات منعت عنه بسبب وضعه الصحي، غير أن مجلس الشعب في مخمور زار ياغيز أمس، والذي بدوره أصدر بياناً مع تناوب المجموعة 28 على الإضراب عن الطعام، قال فيه إنه مستمر في حملته حتى رفع العزلة عن القائد أوجلان.

وأضاف ياغيز "يجب أن تستمر المحاولات من أجل رفع العزلة المشددة المفروضة على أوجلان منذ 3 سنوات".

وبدأ وضع ياغيز الصحي في التدهور إلا أنه رغم ذلك قال: "مهما حصل سأستمر في فعاليتي، يجب على الجميع العمل من أجل إنهاء العزلة كما يجب الإفراج عن جميع معتقلي حزب الشعوب الديمقراطي".