وافاد مراسل وكالتنا وكالة أنباء فرات في السليمانية بان "التظاهرات تجددت في الساعة 10 صباح اليوم، في مدن واقضية الاقليم"، مضيفا ان كل من مدينة السليمانية و كلار وكفري (جنوب السليمانية) ورانية وكويه (التابعة لمحافظة اربيل) ومدينة حلبجة شهدت خروج المئات من المحتجين، وسط اجراءات امنية مكثفة".
واضاف مراسنا ان "المتظاهرين رفعوا لافتات تدعو الى حل الحكومة الحالية مع اتهامها بالفساد وسرقة أموال الشعب"، مشيرا ان المحتجين توجهوا الى المقرات الحزبية السياسية في محاولة لاحراق تلك المقرات ".
وكانت مدن إقليم كردستان قد شهدت، أمس الاثنين، تظاهرات عارمة نددت بالأوضاع المالية التي يعيشها موظفو الإقليم، والادخار الاجباري، ودعت الى القيام بإصلاحات حقيقية في النظام، الأمر الذي اعتبرته السلطة في الإقليم "خروجاً عن التظاهر السلمي، ونزعة للعنف"، وجهت الجهات المعنية بالتعامل معه "بطريقة قانونية"، وفق بيان أصدرته ليل الاثنين.
وأكدت حكومة الإقليم في بيانها أن ما شهدته مدن الاقليم من تظاهرات مؤخراً هي "أعمال عنف"، جاء بيان الحكومة بعد أقدم متظاهرون على احراق مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني وحركة التغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي في منطقة بيرة مكرون شمال غرب السليمانية. وكانت دعمت كل من حركة التغيير والجماعة الاسلامية مطالب المتظتهرين ، وذكر بلاغ مشترك صدر عن الجانبين عن تاكيد الطرفين على حقوق شعب كوردستان من خلال التعبير عن الرأي بشكل مدني بعيدا عن "أي شكل من اشكال العنف ".