تاشدمير: قرارات الحزب الوطني الكردستاني (YNK) تضرُ بالوحدة الوطنية

قالت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) ديلان درايت تاشدمير بأن حركة حرية المجتمع الكردستاني وفقا للقوانين العراقية هي حركة رسمية و تقوم بأعمالها على مبدأ الديمقراطية و السلام.

بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين من تشرين الثاني اعلنت حكومة اقليم كردستان  اغلاق مكاتب ومقرات حركة حرية المجتمع الكردستاني . حيث قامت قوات الاسايش التابعة للحزب الوطني الكردستاني (YNK) بأغلاق اربعة مكاتب لحركة حرية المجتمع الكردستاني . ومن جانبه شكر سفير الدولة التركية في كوردستان العراق حاكان كرجاي حكومة اقليم كردستان لإغلاقهم مكاتب الحركة واصف الحركة  بالإرهابية .

وفي هذا السياق تحدثت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)في اكري والناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الشعوب الديمقراطي (HDP)ديلان درايت تاشدمير عن اغلاق مكاتب حركة الحرية وقالت في بداية حديثها : "يجب على الحزب الوطني الكردستاني ان يخطو خطى جلال طالباني".

واوضحت تاشدمير بأن حركة حرية المجتمع الكردستاني هي حركة رسمية وفق القانون العراقي و تقوم بأعمالها السياسية على اساس الديمقراطية و السلام . واضافت تاشدمير بأن الاحداث التي تجري في الشرق الاوسط تستهدف انتصارات و نجاحات الشعب الكردي في المنطقة وقالت: "اغلاق مكاتب حركة الحرية تنصب في خدمة المحتلين و هذا القرار لا يقبله احد. و هذا القرار سوف يحدث شرخ بين صفوف الكرد و يضر بالنضال من اجل حرية الشعب الكردي ، فإن المطلب الوحيد للشعب الكردي من السياسيين الكرد هو أن يتحدوا لهذا يجب على الاحزاب و التنظيمات الكردية ان لا يكونوا إلعوبة بيد الاحتلال".

وذكرت تاشدمير بأنه على الحكومة الاتحادية في جنوب كردستان تطوير العدالة والقوانين لديها وان لا تستخدم قوانينها لخدمة المحتلين وقالت: "على الحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) والحزب الوطني الكردستاني(YNK) التخلي عن العقلية العشائرية والعمل  لصالح الشعب. واضافت بأنه على حكومة الاقليم ان تتخذ من الوطنية مبدأ لها وقالت: "انتصارات الشعب الكردي تسير دون مصالح المحتلين ، فنحن نرى بانه اينما وجدت انتصارات للشعب الكردي توجد هجمات شرسة ضد هذه الانتصارات. لذلك يجب على الكرد ان يتوحدوا وان لا يكونوا لعبة بيد الاعداء وان يدعموا هذه الانتصارات ويحافظوا عليها. وعلى الحزب الوطني الكردستاني(YNK) ان يخطوا خطى جلال طالباني لانهم بهذه المحاولات يضرون بالوحدة الوطنية".

وتابعت تاشدمير علينا ان نلاحظ دور تركيا في هذا القرار وقالت: "رئيس الجمهورية في تركيا يأمر و السفارة في جنوب كردستان تنفذ القرارات. ففي التاسع و العشرون من تشرين الثاني رحب السفير التركي في اقليم كردستان حاكان كراجي بالقرارات التي اتخذتها حكومة اقليم كردستان بشأن اغلاق مكاتب حركة حرية المجتمع الكردستاني  ووصفتها بالإرهاب. فتركيا تريد قمع نضال الشعب الكردي في جميع الانحاء كما تفعل في تركيا و انها الوحيدة المستفيدة من هذا القرار لهذا على جميع الاحزاب في البرلمان العراقي و في اقليم كردستان ان يستنكروا هذا القرار وعلى الحكومة العراقية ان لا تسكت على حقوقها".