بسام اسحاق لـ ANF: نقلنا للأمريكان قلقنا على مكونات شرق وشمال سوريا من المشاريع التركية ضد النموذج الديمقراطي

كشف ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية بسام اسحاق عن لقاءات يجريها ممثلو مسد في واشنطن مع الشخصيات والدبلوماسيين الأمريكيين لمناقشة تبعات قرار الرئيس رونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا وطرح إقامة منطقة آمنة داخل الحدود الشم

وقال اسحاق في تصريح لوكالة فرات للأنباء ANF: إن" قيادات من مسد تجري حالياً لقاءات في واشنطن تتناول آخر مستجدات القضية السورية"، مشيرا إلى أن "مواضيع اللقاءات تتركز حول تبعات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا، وإقامة منطقة آمنة داخل الحدود الشمالية الشرقية لسوريا.

وأوضح أن اللقاءات تتناول الترتيبات الأمنية اللازمة لضمان أمن مناطق شمال وشرق الفرات ومسار جنيف التفاوضي للقضية السورية وإقصاء مسد بسبب الضغوط التركية، منوها بأن "اللقاءات كانت شفافة، صريحة، وإيجابية".

ولفت اسحاق إلى أن "مبدأ حماية الحريات الدينية يشكل حجر زاوية في الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية وتوقيع ترامب على قانون حماية الأقليات هو دليل لذلك، ونقلنا للأمريكان أن التهديدات التركية تشكل خطراً على الاقليات في شمال وشرق الفرات".

وأكد: "لا نريد فقط الحماية لشمال وشرق سوريا بل الحفاظ على نموذج الحرية الدينية، حرية المرأة، والتعددية والفصائل السورية المتطرفة التي تعمل تحت ظل القيادة التركية تريد تطبيق الشريعة في أي منطقة تسيطر عليها في سوريا، كما ظهرت عدة فيديوهات وتصريحات لقادة من هذه الفصائل يهددوا من يوصوفهم بالكفرة شرق الفرات بالذبح ما يشكل خطراً على المكونات في حين أثبت مشروع الإدارة الذاتية فاعليته ونجاحه في المنطقة في ضمان حقوق جميع المكونات".

وأوضح أن "ما يميز الإدارة الذاتية هو اعترافها بالثقافات المتنوعة وفصل الدين عن الدولة لكي لا يتم استغلال الدين في السلطة، وتركيا تريد زعزعة الأمن وتحاول خلق ذرائع وحجج، لاجتياح المنطقة واحتلالها كما فعلت في عفرين".