} وتابعت بالقول: "سيكون يوم الخامس والعشرين من شهر حزيران يوم التخلص من أردوغان وبخجلي".
في إطار زيارتها لمنطقة سَرحَد، اجتمعت الرئيسة المشتركة العامة لحزب الشعوب الديمقراطي بروين بولدان والوفد المرافق لها بأهالي أرديش في ولاية وان. فبعد لقاءاته في ولاية آكري، توجه وفد حزب الشعوب الديمقراطي نحو مدينة أرديش وتم استقباله بداية من قبل أهالي بانوس، حيث توقف موكب الوفد هناك واجتمع بالأهالي ليتوجه فيما بعد إلى أرديش التي تم استقباله فيها استقبالاً حاراً من قبل الأهالي وموكب كبير مكوّن من مئات السيارات. وفي مقر حزب الشعوب الديمقراطي في أرديش، ألقتالرئيسة المشتركة العامة لحزب الشعوب الديمقراطي بروين بولدان كلمة أمام حشد الأهالي وشكرتهم على ترحيبهم الحار.
"سيلقنهم الشعب الكردي درساً تاريخياً"
وقالت بروين بولدان أن الشعب الكردي وسائر شعوب تركيا يرفضون التحالف الفاشي بين حزب العدالة والتنمية (AKP) وحزب الحركة القومية (MHP) وتابعت بالقول: "سيلقن الشعب الكردي درساً تاريخياً لأولئك الذين لا يعترفون به وبقيمه. الرئيسة المشتركة لبلدية لأرديش"ديبا كسكين" معتقلة كرهينة وكذلك الرؤساء المشتركون لبلدياتنا والسياسيون المنتمون لحزبنا. سيتم انتخاب سائر مرشحينا مرة أخرى في الرابع والعشرين من شهر حزيران وسيكونون إلى جانبكم. لقد تغلّب شعب أرديش على خوفه".
"يجب أن لا يحصل حزب العدالة والتنمية حتى على صوت واحد من المنطقة"
وأضافت بروين بولدان أن حزب العدالة والتنمية يتحدث منذ عشرة أعوام عن بناء المشفى الحكومي في أرديش وتابعت بالقول: "أين هو المشفى الذي تحدثوا عنه؟ يبدأ العمل بالمشفى قبل كل فترة انتخابية وبعد الانتخابات يديرون بظهورهم ولا يفعلون أي شيء. الشعب يحتاج مشفى، لا يحتاج سجوناً. في الرابع والعشرين من شهر حزيران سيتلقى حزب العدالة والتنمية الرد المناسب على كبته للحريات. يجب أن لا يحصل حزب العدالة والتنمية حتى على صوت واحد من أرديش والمنطقة. على كل شخص أن يصوت وفق ضميره، لقد قضوا على الديمقراطية في البلاد ونشروا الحرب فيها. يجب أن لا يحصل حزب العدالة والتنمية على صوت واحد من هذه الجغرافيا".
وأنهت بروين بولدان كلمتها بالحديث عن مرشح حزب الشعوب الديمقراطي لمنصب رئاسة الجمهورية وقالت:"سنكشف عن مرشحنا في الثالث من شهر أيار. سيفوز مرشح حزب الشعوب الديمقراطي في الجولة الأولى. سننتصر نحن وأنتم وحزب الشعوب الديمقراطي وستنتصر أرديش".
بعدها توجهت بروين بولدان والوفد المرافق لها نحو مدينة وان.