بايك: عفرين أسقطت جميع الأقنعة
الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لـ KCK جميل بايك: عفرين أسقطت جميع الأقنعة و كشف نفاق أمريكا, روسيا, الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة و ازدواجية التعامل من قضايا المنطقة.
الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لـ KCK جميل بايك: عفرين أسقطت جميع الأقنعة و كشف نفاق أمريكا, روسيا, الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة و ازدواجية التعامل من قضايا المنطقة.
في حوار خاص لصحيفة يني أوزغر بوليتيكا مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK جميل بايك تحدث عن الهجمات التركية الاحتلالية على عفرين, موقف القوى الدولية من الهجمات التركية و مقاومة العصر.
بايك وفي بداية حديثة أوضح ان التاريخ لم يشهد معركة بهذا الحجم من حيث عدم تكافئ القوى المتحاربة وقال: تركيا وفي عدوانها تهاجم بأحدث أنواع الأسلحة, الدبابات, المدفعية و الطائرات الحربية على عفرين على الرغم من ان القوات المدافعة لا تملك اي نوع من تلك الأسلحة التركية التي تستخدمها لاحتلال عفرين. كذلك لا يمكن مقارنة القوتين المتحاربتين من حيث العدد و التسليح و رغم هذا مقاتلو YPG و YPJ يدافعون عن عفرين التي مساحتها لا تعادل نصف مدينة ديلوك ويتصدون للهجمات التركية التي ضمت الآلاف من المرتزقة إلى حملتها مع انها ثاني اقوى جيش في الناتو. حتى الآن راح المئات من الأطفال و النساء ضحايا الهجوم التركي و دمرت القى و المدن لكن رغم هذا تركيا لم تحقق أهدافها.
شعب عفرين و باعتماده على قوته و أبنائه يدافع عن نفسه في مقاومة تاريخية
بايك وفي حديثة عن مقاومة عفرين قال: شعب عفرين يدافع عن نفسه بالاعتماد على قوته مضيفاً انه لم يتلقى دعماً من اي قوى خارجية لا من الناحية العسكرية والا الناحية السياسية. أبناء عفرين يواجهون ثاني اكبر جيش في الناتو الذي كان يقول:" خلال ثلاثة أيام سأدخل عفرين و خلال أسبوع سانهي العملية". وهو يحاول منذ ما يقارب الشهرين والى اليوم لم يحقق الأهداف التي كان قد خطط لها وهذا بالنسبة لهذا الجيش الكبير هزيمة كبيرة.
حتى لا يثور الشارع التركي ضد الحكومة بسبب هذا الفشل, القيادة العسكرية التركية تخفي حجم خسائره البشرية
أردوغان و بشكل يومي يطلق التهديدات وكأن الحرب التي الدائرة هي معركة بين دولتين و الإعلام التركي يظهر هذه المعركة على انها حرب عالمية, و هذا دليل فشل و ضعف تركيا و هزيمتها في عفرين. لا شك ان تركيا و بقوتها العسكرية الضخمة حقق نوع من التقدم على الأرض لكن مع هذا المناطق التي أعلنت تركيا سيطرتها عليها لا تزال تشهد مقاومة عنيفة. إلى اليوم أردوغان لم يعلن حجم الخسائر التركية البشرية في عفرين و يخفي أعداد قتلى جنوده, اما بالنسبة للمرتزقة الذين انضموا إلى الحملة فمهما كانت الضحايا كبيرة فهذا غير مهم بالنسبة لتركيا. عفرين اليوم تشهد معارك طاحنة لكن و إلى جانب هذا هناك حرب نفسيه اضخم. حتى تتجنب حكومة أردوغان حدوث اي معارضة و انتفاضة في الداخل التركي اتفقت الحكومة مع القيادة العسكرية العامة على التستر و إخفاء عدد قتلى جنود الجيش التركي في عفرين.
مقاومة عفرين منحت الكرد تجربة كبيرة,
بايك أشار إلى الموقف العالمي من مقاومة عفرين وقال: هذه المواقف تستحق الوقوف عندها و تحليلها بدقة. لا شك ان الشعب الكردي انتفض ضد هذا العدوان التركي وخاصة الجاليات الكردية في أوروبا, في روج آفا أيضاً الشعب يقاوم و يناضل بكل إمكانياته من اجل دعم مقاومة عفرين. وفي جنوب كردستان أيضاً الشعب اعلن موقفة. في شمال كردستان ورغم الضغوطات و القيود اعلن موقفة المعارض لهذا العدوان, هناك غضب كبير من الحكومة التركية لكن مع هذا و بصورة عامة هناك تقصير في المواقف من قبل الكرد بشكل عام.
وعن هذا الضعف بايك أضاف: من ناحية القوى السياسية الكردية المختلفة في جنوب, شرق و شمال كردستان هناك تقصير ملحوظ حول الحملة التركية في عفرين. مما لا شك فيه ان اغلب القوى السياسية الكردية تعارض هذا العدوان التركي. PDK, YNK, كوران و الحركة الإسلامية أيضاً جميعهم ضد هذا العدوان لكن هذا غير كافي و الواجب هو توضيح و إعلان هذا الموقف بشكل قوي و المبادرة إلى اتخاذ مواقف من تركيا. على جميع الأحزاب السياسية الكردية ان تدرك ان تركيا لا تستهدف عفرين وحدها إنما في الأساس هي تعادي الشعب الكردي أينما كان و ان تتحرك هذا من هذا المنطلق و تتخذ مواقفها على هذا الأساس.
بايك أضاف ان الكرد وفي إطار مقاومة عفرين حصدوا الكثير من الخبرات و على أساس الاعتماد على مقاومة عفرين عبروا النفق الذي يؤدي إلى يؤدي إلى الانفتاح على طريق النصر. هذه التجربة و في المراحل اللاحقة ستكون حلقة اعتماد قوية و هامة في مسيرة النضال التحرري للشعب الكردي.
مقاومة عفرين أزالت جميع الأقنعة التي تختفي خلفها قوى العالم الفاعلة في القضايا الدولية
الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستانيKCK جميل بايك وفي متن حديثة تطرق بالحديث عن المواقف السياسية الدولية من العدوان التركي على عفرين وقال: مقاومة عفرين أوضحت مواقف جميع القوى السياسية العالمية. الموقف الأمريكي, الروسي, الاتحاد الأوروبي و الأمم المتحدة. هذه القوى التي دائما ما تتحدث عن الحرية و الديمقراطية ومن خلال مواقفها من مقاومة عفرين أوضحت حقيقتها الغوغائية و نفاقها. لهذا نحن نقول ان مقاومة عفرين أسقطت تلك الأقنعة لتلك القوى المنافقة و جردتهم من تلك الصورة الجميلة التي يحاولن إظهار انفسهم بها و كشفت قبحهم. مقاومة عفرين أظهرت الحقيقة للجميع ومهدت الأرضية الخصبة للمقاومة من اجل الحرية و الديمقراطية في الشرق الأوسط و عموم العالم. وعلى هذا فشعوب الشرق الأوسط و انطلاقاً من الحقائق التي تكشفت عبر مواقف القوى العالمية من مقاومة عفرين ستعمل على تصعيد النضال التحرري الديمقراطي.
موقف شعب عفرين هو أثبات ولائهم و تمسكهم بارضهم
عن التضحية و تمسك اهل عفرين بارضة بايك قال: رغم جميع الهجمات التركية الوحشية شعب عفرين رفض التخلي عن أرضة, وكل من اجبر على الرحيل عن أرضة في عفرين توجه إلى مركز المدينة. هذا دليل وخلاص هذا الشعب و تمسكه بارضة وعدم استسلامه. عفرين حقيقتاً جنة على الأرض ومنذ الآلاف السنوات وأهلها متمسكين بارضهم و الآلاف منهم يعيشون في مدينة حلب, دمشق و لبنان أيضاً. هذا الشعب تعرف على فكر القائد APO و نستطيع ان نقول من كل منزل و كل أسره انضم شخص او أكثر إلى الكريلا. كذلك نسبة المرأة العفرينيه في صفوف الكريلا عالية جداً بالمقارنة مع غيرها. بالنظر إلى هذه النسب نعتبر هذه عفرين نقطة مهمة ليس فقط بالنسبة لـ روج آفا إنما لعموم كردستان. في عفرين فكر الحرية و الديمقراطية و المجتمع الديمقراطي فكرة سائدة و بقوة والمجتمع العفريني ينعم بالعيش في كنف فكر حرية المرأة. وهذا هو الذي يدفع بشعب عفرين إلى التضحية بأبنائهم في سبيل الدفاع عن أرضهم من اجل العيش في حرية.
مما لا شك فيه ان شعب عفرين يعاني كثيراً بسبب القصف التركي الوحشي الذي لم يشهد له مثيل. واذا ما كان هذا الهجوم على اي منطقة أخرى في العالم فلا شكل لما بقي إنسان واحد في تلك المنطقة و لهربوا من هذا القصف. وهذا هو هدف تركيا هو تفريغ المنطقة من الشعب الكردي و شعب عفرين يدرك هذه الغاية لهذا هو يضحي بكل شيء و يستميت بالدفاع عن أرضة.
يجب مؤازرة عفرين و تحمل أعباء المقاومة
عن التضامن مع عفرين بايك أضاف: ما هو غير مقبول وأخلاقيا و وجدانياً هو ترك شعب عفرين بفردة يخوض المقاومة و تابع بالقول: من الضروري جداً ان يقف الشعب الكردي بالكامل إلى جانب مقاومة و شعب عفرين. كما لا يجرز ان يتولى شعب عفرين و مقاتلي YPG و YPJ بمفردهم مهمة الدفاع و المقاومة. و خاصة بالمقارنة بين القوتين المتحاربتين فيجب على الشعب الكردي جميعه ان يعلن و يقف إلى جانب مقاومة عفرين بكل إمكانياته. كذلك هذا واجب على القوى الديمقراطية و شعوب العالم.
روسيا تريد كسر شوكة الكرد و الانتقام منهم بالعصى التركية
في درة على سؤال " لماذا روسيا منحت تركيا الضوء الأخضر لدخول عفرين؟". بايك أجاب: قبل كل شيء علينا ان نوضح هذا الأمر: روسيا لا ترعي الجانب الأخلاقي في سياساتها مطلقاً. سابقاً كان هناك نقاط عسكرية روسية في عفرين و كان هناك مساعي من اجل بناء علاقة جيدة مع الجانب الروسي في عفرين و روسيا أيضاً كانت تبدي قبولاً من جل بناء هذه العلاقة او على الأقل تظهر هذا الجانب. لكن مع بدء العدوان التركي الموقف الروسي اثبت ان لا نيه له في بناء علاقة جيدة مع شعب عفرين, إنما هي تبحث عن مصالحها الشخصية و لا تراعي مصلحة الشعب في عفرين وهذا الأمر مرفوض تماماً من قبل شعب عفرين. روسيا و على حساب الشعب الكردي أرادت تحقيق الكثير من المصالح الشخصية لنفسها. روسيا استغلت حساسية التعامل التركي مع القضية الكردية و بنت على أساسها مع تركيا علاقات تمنحها الكثير من الامتيازات السياسية و الاقتصادية. وحقيقتاً هذا الموقف الروسي مرفوضا تماماً من الجانب الكردي. كما أنها إهانة كبيرة للشعب الروسي. روسيا تريد الانتقام من الكرد بالعصى التركية لانهم رفضوا الخضوع لها لهذا منحت تركيا الضوء الأخضر لدخول عفرين.
روسيا ومن اجل تحقيق اكبر استفادة من تركيا تخلت عن مبادرتها
عن قضية إرسال قوات النظام السوري إلى عفرين من اجل الدفاع عنها بايك قال: كما هو معروف شعب عفرين كا يحاول الوصول إلى اتفاق مع النظام السوري على أساس النظام الإداري الديمقراطي المعلن هناك. وعلى أساس الحكم الغير مركيز, وقبل بوجود القوات السورية إلى عفرين. على عكس هذا النظام السوري يحاول إعادة جميع المناطق المحررة إلى سلطة و حكم الدولة المركزية لهذا كانت المفاوضات بين الطرفين تتعثر بسبب الشرو الغير مقبولة من جانب النظام السوري. والدور الروسي كان فعالاً في هذا الجانب لكن فيما بعد تخلت روسيا عن الالتزام بما كانت تسعى إلى تحقيقه من اتفاق بين الطرفين. روسيا في البداية كانت هي من دعت إلى حدوث اتفاق بين عفرين و النظام لكن فيما بعد و بعد اتفاقها الغير معلن مع تركيا تخلت عن تلك المساعي. وعلى ما يبدوا ان روسيا ومن اجل الاستفادة أكثر من تركيا و علاقاتها مع تركيا تخلت عن تلك المبادرة التي هي نفسها سعت إليها.
روسيا ومن خلال هذه السياسات بترت جميع علاقاتها مع الكرد. وهذا الموقف الروسي أدى إلى قطع العلاقات بين الكرد و النظام السوري أيضاً. الوصول مع النظام السوري إلى أي اتفاق بات صعباً جداً في حال لو نجحت المبادرة الروسية في بناء علاقة بين النظام و الكرد في عفرين لما اقتصرت تلك العلاقة على عفرين ففقط بل تمددت إلى باقي المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية. ولكان من الممكن تهيد أرضية خصبة للاتفاق بين الطرفين في روج افا و شمال سوريا عامتاً.
الولايات المتحدة الأمريكية لا تهتم لمحاولات الاحتلال
عن الموقف الأمريكي بايك قال: الموقف الأمريكي يتجاهل الاحتلال التركي و كذلك نستطيع القول ان أمريكا تريد إخضاع الكرد بالعصى التركية. أمريكا تستغل هذه النقطة وهي ان فتح المجال الجوي في عفرين من قبل لوسيا لصالح تركيا سيقرب الشعب الكردي أكثر من أمريكا, و حقيقتاً ان أمريكا سعيدة بهذا الموق الروسي. لكن الكرد توصل إلى حقيقة السياسية والمواقف الغير أخلاقية من الجانب الروسي و الأمريكي في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط.
الموقف الأوروبي المبني على المصالح
عن الموقف الأوروبي من عفرين بايك أضاف: حقيقة الموقف الأوروبي مبنى على المصالح و المنفعة. ولا مقياس لها. من خلال قضية عفرين تبين ان لا توجد وحدة حقيقية في أوروبا تدافع عن قيم الديمقراطية و الحرية. العالم الغربي الذي بنى التحالف الدولي لمحاربة داعش, القاعدة و النصرة كان حليفهم الأوحد على الأرض في روج آفا هم الشعب الكردي و شعب عفرين. و تركيا هي الداعم الأول لـ داعش و القاعدة و اليوم تهاجم عفرين بهذه الجماعات الإرهابية و العالم ودول الغرب تتجاهل هذه الحقيقة و تغض النظر عنها. وهي بهذا الموقف تبارك الاحتلال التركي لعفرين وتمنحها مكافئة على احتوائها للإرهابين.
العصى التركية لن تتغلب على الشعب الكردي ولن تؤدي إلى بناء علاقة حقيقية
عن الصمت السوري حيال محاولات تركيا لاحتلال عفرين بايك قال: النظام السوري يصف نفه على انه النظام الشرعي الحاكم لسوريا. لكنه يلتزم الصمت ولا يحرك ساكناً حيال ما تتعرض له عفرين من محاولات احتلال. هذا النظام يملك أنظمة الدفاع الجوي لكنه والى اليوم لم يستخدمه لصد الهجمات الجوية التركية على عفرين. و ترفض إرسال قوات الجيش النظامية إلى حدود عفرين على الرغم من ان أرضها تتعرض للاحتلال من قبل دولة أخرى. في ظل هذه التطورات كيف لهذا النظام ان يصف نفسه بالنظام الشرعي الحاكم لهذه البلاد. على النظام السوري ان يراعي هذه التطورات و يفهم ان العصى التركية لن تخضع الشعب الكردي ولن يتمكن من بناء علاقات جيدة معهم. إنما هذا الموقف من شأنه ازدياد الهوه بين الكرد و النظام و يعمق الجراح التي لن تندمل وهذا الموقف مرفوض تماماً من الجانب الكردي.
في دره على سؤال " من الواضح ان دول الناتو غير راضية عن العدوان التركي, لكن هناك محاولات من اجل إخراج الـ YPG من غرب الفرات. هل هذا مخطط حقيقي وهل من الممكن تحقيق هذا؟".
المشروع الكردي في روج آفا يسعى إلى وحدة و دمقرطة سوريا
بايك قال: اذا ما كان الناتو يخطط لتسليم عفرين إلى المرتزقة و الاحتلال التركي فهذا يعني التحضير لتقسيم سوريا.
لا احد يستطيع القول ان ثوار و شعب روج آفا عمل في إطار تقسيم سوريا انما العكس هم داعمين لوحدة الأراضي السورية و مشروع فدرالية شمال سوريا هو إثبات. فشعب روج آفا يسعى إلى بناء نظام فدرالي مشترك مع العرب و السريان. الكرد لا يفكرون بعقلية هذه أرضنا ويجب ان تكون ملكاً لنا وحدنا. إنما يردون إدارة المناطق التي يعيشون فيها بشكل ديمقراطي و مساوات في الحقوق و الواجبات. كذلك المناطق العربية التي حررت من قبل الكرد تخضع اليوم إلى إدارة عربية. كذلك لا يبحثون عن تلك المناطق الغنية بالثروات الباطنية و لا يحتكرون تلك الأرض لأنفسهم ويقولون هذه أرضنا نح فقط إنما يريدون ان تتوزع خيرات هذه الأرض على جميع الشعب السوري.
الكرد و لانهم يبحثون عن وحدة الأراضي السورية يبنون علاقات جيدة مع العرب و السريان و باقي المكونات السورية. و يحاولن الوصول إلى كامل المناطق السورية و بناء علاقات جيدة. لهذا فأي محاولة لإخراج الـ YPG من غربي الفرات تعني محاولة لتقسيم سوريا. اذا لم يدفع النظام السوري و روسيا الشعب الكردي إلى الانفصال فالشعب الكردي لا يردي الانفصال و تسيم سوريا. لكن اذا ما استمر الروس و النظام في فرض الدولة المركزية فهذا يعني انهم مصرين على تقسيم سوريا. تقسيم سوريا لن يتحقق فقط من خلال مشاريع الناتو إنما من خلال الموقف الروسية و موقف النظام السوري أيضاً الذي يدعم التقسم لكن بصورة مغيرة. واذا ما كان النظام السوري يسعى إلى دمقرطة سوريا فالشعب الكردي مستعد لخوض المفاوضات على أساس وحدة و ديمقراطية سوريا. و بالنسبة لنا نحن نعتقد ان هذا هو المشروع الكردي في سوريا.