بايك: العمال الكردستاني بات يمثل روح المجتمع الكردستاني 

أوضح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك أن حزب العمال الكردستاني يمثل الروح التي أعادت الحياة إلى المجتمع الكردي، مؤكداً أنه لا قوة قادرة على القضاء على الـ PKK لأنه لم يعد حركة بل بات هو الشعب نفسه.

استضاف برنامج " "Ulkeden Ozelعلى قناة " Medya Haber TV" الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك وتحدث خلالها عن نضال حزب العمال الكردستاني PKK ودخول حركتهم عامها الحادي والأربعين وقرار الولايات المتحدة الأمريكية الأخير بحق قيادات الحزب.
وأشار بايك إلى سياسات الإبادة التي تستهدف الشعب الكردي، مؤكداً أن لا شيء أهم من نيل الحرية بالنسبة للشعب الكردي. 
ولفت بايك إلى أن أعداء الشعب الكردي وعبر تاريخ كردستان تمكنوا من القضاء على جميع حركات التحرر الكردستانية واحدة تلو الأخرى، وبعد كل هزيمة كان المجتمع الكردي يفقد قوته وينهار وهذا ما كان يشجع أعداء الكرد على تنفيذ المزيد من المجازر والإبادة بحق المجتمع الكردي.
وقال: "كان من الضروري تغير هذا الوقع وهذا الفهم، وفي نفس الوقت أخذ العبر من تلك التجارب وتنظيم المجتمع الكردستاني استناداً على تلك التجارب والعودة إلى المقاومة مجدداً".
وأضاف "القائد أوجلان تمكن من تنظيم المجتمع الكردي استناداً إلى تجارب الثورات والانتفاضات السابقة، فالذين كانوا يقولون أن لا وجود للكرد بعد اليوم تفاجئوا بمجتمع وحركة كردية منظمة قادرة في كل الظروف على الدفاع عنه نفسه ويواصل نضاله لنيل الحرية. مجتمع منظم يرفض الموت، ولديه إصرار على العيش بحرية. يطمح إلى مستقبل حر لنفسه ولكل الشعوب المستضعفة ويواظب على النضال والمقاومة من أجل أهدافه".
ولفت إلى أن "عدو الشعب الكردي بعد أن تفاجأ بهذه المقاومة الكبيرة، كثف من هجماته على الكرد ظنناً منه أنه ومن خلال توسيع وتكثف الهجمات سيكون قادراً على قمع الكرد، لكن كان الرد هو تصعيد النضال والمقاومة على كل المستويات، وكانت المحصلة أن فشلت كل الهجمات والمخططات وحقق الكرد نجاحاً كبيراً".
وأكد أن ما حققه الكرد من مكتسبات وفي فترة قصيرة لم يحققه أي شعب، ليؤكد على مكانته الأصيلة بين شعوب الشرق الأوسط وبات يمثل أمل المناضلين في العالم والشعوب المناضلة من أجل الحرية والديمقراطية. 
وتابع بايك: "الذين كانوا يعتقدون أنهم سيتمكنون من القضاء على النضال التحرري ومن خلال تنفيذ المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان فشلوا في تحقيق غاياتهم وأهدافهم، وتمكن العمال الكردستاني والشعب الكردي من إفشال المؤامرة وانقلب السحر على الساحر".
ولفت إلى أن قوى المؤامرة حاولوا استدراك الفشل وخلق فتنة داخل حركتنا، عبر مؤامرة جديدة، وبهذا يتمكنون من النيل منها، لكن مرة أخرى منيت كل محاولاتهم بالفشل.

وتابع: "هم يعودون اليوم إلى محاولات تقسيم وإضعاف حركة النضال التحرري الكردستاني وإلغاء تأثيرها وإجبارها على الخضوع. حزب العمال الكردستاني، اليوم لم يعد تأثيره يقتصر على شعوب كردستان فقط بل تمدد تأثيره على كل شعوب الشرق الأوسط، وعلى الساحة الدولية تمدد تأثيره على الحركات الاشتراكية، حركات المرأة والشبيبة والحركات الداعية إلى الحرية الديمقراطية. وبات يمثل أمل الجميع ويمنحهم القوة والشجاعة على مواصلة النضال".
وأشار بايك إلى أن قوى المؤامرة من جديد تأكدت أنها غير قادرة على منع وإلغاء تأثير الـ PKK لهذا بدأت بإصدار قرارات جديدة تخص الحركة.

وتطرق بايك إلى قرار الولايات المتحدة الأمريكية الأخير بحق قيادات الحركة والذي يتضمنه، قائلاً: "هذه محاولة لمنع تقدم الحركة وتطورها. لكن المؤكد أن هذه المحاولة أيضاً ستفشل كما فشلت المخططات السابقة ،الشعب الكردي يدرك جيداً أن لا غنى عن تحقيق هدف الحرية ولا يقبل التراجع خطوة واحدة في النضال والمقاومة، الشعب الكردي لم يعد ذاك الشعب الضعيف سابقاً وعلى الجميع أن يفهم هذا وعلى أساسه يتعامل بجدية مع قضية الشعب الكردي".
وأكد أن حزب العمال الكردستاني اليوم بات يمثل الروح التي يعيش بها المجتمع الكردستاني، فكر ومستقبل الشعب الكردي. لهذا يؤكد أن لا أحد قادر على القضاء عليه، فالـ PKK لم يعد حركة صغيرة بل بات كل الشعب الكردي هو الـ PKK والشعب يؤكد التفافه حول فكر القائد أوجلان وفكر الحزب ويؤكد على مواصلة النضال. 
وأضاف "جميع القوى التي تعلن نفسها صديقة للشعب الكردي وحتى القوى المعادية لحزب العمال الكردستاني وتسعى إلى تحقيق أهداف المؤامرة، يمارسون سياساتهم من خلال استغلال قضية الـ PKK والقائد أوجلان.
ما لم يفعلوا ذلك فمؤكد أنهم لن يتمكنوا من شيء فيبنون كل سياساتهم على هذا الأساس للحفاظ على وجودهم وهذا يدل على قوة الـ PKK وأوجلان، قوة لا تهزم ونضالهم مبني على أساس مناصرة الشعوب المستضعفة والمظلومة. 
وقال: إنه "لولا القائد أوجلان و الـ PKK ولولا تشكيل قوات الدفاع عن كردستان وتنظيم المجتمع الكردستاني ونشر فكر الحرية بين باقي المجتمعات والشعوب ولولا تأثيرهم على الجميع ودفعهم إلى التحرك للمطالبة بالحقوق والحريات لما نفذت المؤامرة بحق أوجلان واليوم تصدر قرارات جديدة بحق قياداتها".
وختم حديثه قائلاً: "في الخلاصة نستطيع القول أن كل إنسان كردي، كل مثقف واعي ومن كل طبقات المجتمع في كل العالم يناضل ويسعى إلى الحرية والديمقراطية بات يدرك حقيقة نضال القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني".