اوزتورك: هناك مخاوف كبيرة على حياة ليلى كوفن

اشار الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) بردان اوزتورك الى المخاوف الكبير على حياة ليلى كوفن وقال: "بان الذين يقفون صامتين امام هذه المخاوف سيتحملون المسؤولية فيما بعد"

عقدت رابطة "الحرية للقائد" مؤتمرا صحفيا حول نشاطات حملات الاضراب عن الطعام في مركز مؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) في مدينة آمد.

وفي هذا السياق ذكر الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) بردان اوزتورك ان حملة الاضراب عن الطعام التي تخوضها ليلى كوفن دخلت يومها 71 ويبلغ عدد المضربين عن الطعام في السجون وفي هولير ، جالر وستراسبورغ 300 شخص. واشار الى ان اضراب ليلى كوفن بات على مستوى عالي جدا وهذا يشكل مخاوف على حياتها وقال: "ان ليلى كوفن بإضرابها هذا تنادي الحكومة التركية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية(AKP) من جهة وتنادي ضمير المجتمع الدولي والاممي من جهة اخرى".

ونوه اوزتورك بأن ليلى كوفن اضربت عن الطعام من اجل تحقيق السلام والحياة الآمنة للشعب الكردي والتركي لذلك يجب على الحكومة التركية ان تتعامل معها وفقا لاتفاقيات وقوانين حقوق الانسان الدولية

وقال: "ان العزلة التي فرضتها الدولة التركية على القائد اوجلان منذ 20 عاما والى الآن والتي شددتها منذ عام 2015 لا تحتل مكانا من الناحية القانونية في الدستور الاساسي للإبادة الفاشية".

وان العزلة على القائد اوجلان هي بمثابة عداوة للشعب الكردي وانكار لوجودهم.

واكد بردان اوزتورك بأن ليلى كوفن كي تنهي هذه العداوة جعلت من نفسها صوت وضمير الانسانية والشعوب وقال: "يجب ان يعلم الجميع بأن من يستمع الى هذه الصرخة ويراها ، واذا فقد الشخص حياته غدا فسيكون من الناحية السياسية والاجتماعية مشاركا في الاجرام ضد الانسانية".

واشار اوزتورك الى ان العزلة هو تصرف ضد المستقبل ، الديمقراطية ووحدة شعب تركيا وتطرق الى صمت محاكم حقوق الانسان الاوروبية ، لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات(CPT) والمؤسسات الدولية الاخرى وقال: "اننا نعلن بأن هذه المنظمات الدولية ستكون مسؤولة عن الاتفاقات الفاشية التي قامت بها كل من حزب العدالة والتنمية(AKP) وحزب الحركة القومية(MHP) والتي نتج عنها اثار سلبية".

وتوجه بردان اوزتورك بالنداء للشعب الكردي ، الاحزاب السياسية الديمقراطية الكردية وتركية ، المنظمات الاجتماعية المدنية ، المثقفين ، الديمقراطيين ، الوطنيين والمجتمع الدولي الاستماع الى مطالب ليلى كوفن وجميع نشطاء حملات الاضراب عن الطعام وتقديم الدعم لهم.

وذُكر في ختام المؤتمر بانطلاق مسيرة احتجاجية في 19 من كانون الثاني في ميدان المحطة في مدينة آمد لدعم ومساندة حملات الاضراب عن الطعام وناد الجميع للانضمام الى هذه المسيرة.