انتخاب مجلس جديد خلال مؤتمر منظّمة حزب الاتحاد الديمقراطي في ألمانيا السنوي

عقدت منظّمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في ألمانيا مؤتمرها السنوي في مدينة دورتموند, بحضور أعضاء المنظّمة وعدد من الضيوف, حيث تمّت مناقشة تقارير المؤتمر السنويّة, إلى جانب تقارير منظّمة المرأة للحزب, كما وضعّ المؤتمر خطّة العمل للسنة الحاليّة.

وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء, تحدّث بعدها رئيس هيئة العلاقات الخارجيّة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة, الدكتور عبد الكريم عمر, بوصفه ضيفاً في المؤتمر, عن آخر المستجدّات السياسيّة لمنطقة شمال وشرق سوريا وعن التحرّكات الدبلوماسيّة التي تقوم بها وفود الإدارة في عدد من الدول الأوروبيّة وأمريكا وروسيا.

وتطرّق عمر إلى التهديدات التركيّة على شمال سوريا, موضحاً المواقف الدوليّة الرافضة لتلك التهديدات التي يطلقها الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان, كما شرح مقترح "المنطقة الآمنة" التي يدور الحديث حولها في شمال سوريا, معبّراً عن موقف الإدارة الذاتية الرافض لأن يكونن لتركيا أيّ دور في هذه المنطقة.

وأكّد رئيس هيئة العلاقات الخارجيّة للإدارة الذاتية على الدور "الهام" الذي يقوم به الكرد وشركائهم من المكوّنات الأخرى لشمال وشرق سوريا في إرساء الاستقرار والأمن في عموم المنطقة بعد "الحرب طويلة الأمد على إرهاب تنظيم داعش" والتضحيات التي قدّمتها قوّات سوريا الديمقراطيّة التي "تمكّنت من محاصرة بقايا التنيظم في آخر معاقله بالمنطقة".

وأشار عمر إلى ضرورة أن تتبنّى القوى الدولية الفاعلة في سوريا "دور قوّات سوريا الديمقراطيّة والإدارة الذاتية" في محاربة الإرهاب وأن "لا تسمح لأيّ قوى إقليمية من تشكيل تهديد على شمال سوريا", معتبراً أنّ الدولة التركيّة تشكّل أكبر تهديد "ليس على شمال سوريا فحسب, بل على عموم سوريا".

وأكمل أعضاء منظّمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في ألمانيا مؤتمرهم بقراءة التقارير السنويّة, حيث أوضح عضو مجلس الحزب, خبات شاكر أنّ المؤتمر ناقش "بشكل موسّع" عمل المنظّمة خلال العام الفائت, بالإضافة إلى وضع "مخطّط للسنة الحاليّة" حيث تمّ انتخاب مجلس جديد مكوّن من 15 عضواً يمثّلون منظّمات المرأة, الشباب, الثقافة والفن, الإعلام والعمل التنظيمي.

كما ناقش المؤتمرون آليّات التحضير للمؤتمر السنوي العام لمنظّمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في أوروبا, وتمذ تشكيل لجان خاصّة لمتابعة التحضيرات اللازمة.

وعبّر شاكر عن أمله في أن يكون المؤتمر انطلاقة جديدة "مواكبة للتطوّرات التي تشهدها منطقة شمال وشرق سوريا", منوّهاً إلى الدور "الهام" الذي يجب أن تلعبه منظّمة الحزب في ألمانيا "كي تكون صوت مقاومة الشعب في روج آفا وشمال سوريا".