المجتمع الكردستانيKCK: انتصار كوباني هو نصر لجميع شعوب العالم 

هنأت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستانيKCK في بيان الذكرى السنوية الرابعة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني، مؤكدة أن"هذا التضامن والتكاتف الذي برز في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أصبح بداية النهاية لإرهاب داعش".

أصدرت منظومة المجتمع الكردستانيKCK بيانا في الذكرى السنوية الرابعة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني لفتت فيه إلى أن تركيا كثفت من هجماتها على روج آفا بعد القمة الرباعية في إسطنبول.
وأضاف البيان أن "فاشية سلطة العدالة والتنمية وحليفها، الحركة القومية، ومع هذه الهجمات تؤكد عدائها لشعوب سوريا وفي الجانب الآخر تؤجج للشوفينية والعنصرية في تركيا بهدف تحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات المحلية المقبلة في 13 آذار 2019".
وفيما يلي نص بيان منظومة المجتمع الكردستانيKCK: 
"قبل أربعة سنوات وفي مثل هذا اليوم الأول من تشرين الثاني أعلن الديمقراطيون، الاشتراكيون، المفكرون، الكتاب، المثقفون والفنانون في كل أنحاء العالم هذا اليوم يوماً للتضامن مع كوباني. وخرج الملايين في كل بقاع العالم إلى الشوارع تعبيراً عن تضامنهم مع مقاومة كوباني ضد إرهاب داعش. هذا التضامن والدعم أصبح بداية نهاية وهزيمة داعش ومنح المزيد من القوة لمقاومة كوباني التي حققت النصر. كما كانت صحوة فاشية العادلة والتنمية عبر القضاء على ثورة روج آفا. ثورة روج آفا التي انبثقت من دعم هذا الشعب له وانطلقت بقوة نحو تحقيق النصر وهزيمة داعش، النصرة وباقي القوى التي كانت تدعمها. اليوم ومرة أخرى نهنئ جميع الذين تضامنوا مع مقاومة كوباني في الأول من تشرين الثاني وسعوا إلى إعلان هذا اليوم يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني. 
كم ننحني احتراماً وامتناناً لكل الشهداء والجرحى الذين حققوا النصر على إرهاب داعش ومن يقف خلفها.
مقاومة كوباني التي تكللت بالنصر بدعم وتضامن الأول من تشرين على إرهاب داعش وداعميها هي بمثابة نصر لجميع شعوب العالم وليس فقط شعب كوباني لتتحول إلى مدينة عالمية وفي مسيرة بناء الحياة الحرة والديمقراطية باتت مسؤولية جميع شعوب العالم. في المقابل الهجمات على كوباني التي تحررت من الإرهاب بدعم وتكاتف جميع شعوب العالم هي هجمات تستهدف جميع تلك القوى والشعوب التي تضامن مع مقاومة كوباني ضد داعش.
سلطة حزب العادلة والتنمية AKP وحليفها الحركة القومية MHP تزيد من عداءها لمدينة كوباني وثورة روج آفا وكثفت من هجماتها على المناطق الحدودية في شمال سوريا التي من شأنها تهديد السلام والاستقرار في المنطقة وعموم سوريا. 
في المرحلة التي تخوض فيها قوات سوريا الديمقراطية معاركها ضد آخر جيوب داعش في سوريا في دير الزور وتقدم المئات من الشهداء لتحرير المنطقة من إرهاب داعش، تعود سلطة AKP,MHP الفاشية إلى شن هجمات على شمال سوريا لتحقيق الحصار المطبق على داعش ويثبت دعمها له. ولأن هذه الهجمات تلت القمة الرباعية في إسطنبول التي أثبتت دعمها لفاشية AKP,MHP، فباتت كل من ألمانيا فرنسا وروسيا في هجماتها المعادية للشعب الكردي.
ضد هذه الهجمات على مدينة كوباني لا شك أن القوى والشعوب التي تتضامن مع كوباني حتى تحررت لن تلتزم الصمت وستعلن مرة أخرى موقفها من هذه الهجمات. كذلك يتوجب على جميع القوى في العالم التي تحارب داعش أن تعلن موقفها من الهجمات التركية الأخيرة على كوباني، فالصمت في كل الأحوال يعني التخلي عن شعب كوباني وشعوب شمال سوريا التي حاربت الإرهاب الذي هدد العالم ويعني غض النظر عن الدعم التركي لداعش. لذا فمناهضة هذه الهجمات والتصدي لها واجب أخلاقي ووجداني تقع مسؤوليته على عاتق كل من يقول عن نفسه إنه ضد داعش".
إن فاشية العدالة والتنمية والحركة القومية من ناحية تثبت عدائها لشعوب سوريا ومن ناحية أخرى تحاول تأجيج الشوفينية والعنصرية في الداخل التركي لتحقيق أهداف تتعلق بالانتخابات المحلية المقبلة نهاية آذار 2019 في تركيا. وهي من خلال الفوز في هذه الانتخابات تتمم أركان الديكتاتورية في تركيا. لذا وكما هي صفات مشتركة لكل الأنظمة الدكتاتورية تحاول القضاء على جميع القوى الديمقراطية ودعاة الحرية، لذا ستواصل تركيا هذه الهجمات إلى حين موعد الانتخابات تهدد للسلام والاستقرار في شمال سوريا وعمومها وتهدد للديمقراطية والعيش المشترك، ومن ناحية أخرى ستعمل على تأجيج العنصرية والتعصب من خلال التصريحات مثل "سنحارب الإرهابيين الذين يشنون هجمات على تركيا".
فاشية AKP,MHP وانطلاقاً من هذه الأهداف تكثف من هجماتها على شمال سوريا وعلى هذا يتوجب على الشعب الكردي، شعوب تركيا وكل العالم أن يدرك هذا المخطط ويعملون على إفشاله. والواجب التشهير بهذه السياسات والحرب النفسية التي تديرها فاشة AKP,MHP وتصعيد النضال الجماهيري للحد من هذه السياسات. كذلك يتوجب إظهار مواقف الدول والقوى السياسية التي تلتزم الصمت حيال هذه الهجمات على أنها داعمة للفاشية التركية.
من المهم جداً أن يدرك الشعب التركي والقوى الديمقراطية أن فاشية AKP,MHP تمارس هذه السياسات وتشن هذه الهجمات كجزء من مخططها في الانتخابات المحلية المقبلة. وأن يدرك الجميع أن هذه الهجمات لن تخدم مصالح تركيا، بل على العكس تماماً هي تساهم بشكل كبير في إثارة غضب الشعب الكردي وشعوب المنطقة ضد تركيا وتؤدي إلى استدراج تركيا بشكل أكبر في مستنقع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. 
وعلى هذا يتوجب على القوى الديمقراطية وأحزاب المعارضة أن تعلن موقها المعارض من هذه الهجمات لمنع تركيا من أن تكون مدانة من قبل العالم وشعوب المنطقة بسبب سياسات السلطة الفاشية الحاكمة.