أصدرت الرئاسة العامة المشتركة لجمعية المجتمع الديمقراطي الحر في شرقي كردستان KODAR بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وقالت فيه:
"في شخص أخوات ميرابال الثلاثة نستذكر كل المناضلين الذي التحقوا بكوكبة الشهداء في مسيرة المقاومة والنضال ضد الظلم والسلطة الذكورية".
وأوضح البيان أن نضال المرأة وبقيادة المرأة الكردية وصل إلى اعلى المستويات.
وأضاف البيان "من الناحية العلمية منح القائد أوجلان علم الـ "جنولوجيا" لكل نساء العالم، ومن خلال إصرار وفكر أوجلان باتت المرأة الكردستانية تملك إيديولوجية صلبة، تنظيم وقوة ذاتية. وخرّج من هذا الفكر آلاف الرموز والأبطال أمثال زيلان، بيريتان، فيان، شيرين المحمد، آرين ميركان وزيلان سردشت لمقاومة الظلم والاستبداد والانتهاكات وسياسات استعباد المرأة، مضحين بأنفسهن للوصول إلى الحياة الحرة".
ولفت البيان إلى أن قوة وتنظيم نضال المرأة يساهم بكل الأشكال في كسر وإفشال المخططات والهجمات التي ترمي إلى النيل من إرادة المرأة.
وأوضح البيان أن النظام الإيراني الفاشي وبشكل خاص يؤكد عدائه لحرية المرأة ويمارس الانتهاكات بحق المرأة.
وأضاف "في إيران وشرقي كردستان هناك جريمة قتل بحق المرأة بشكل يومي وإيران وبهدف حرمان المرأة من مستقبل أفضل وإلغاء دورها أصدرت قانون الزواج المبكر. أيضاً فيما يخص قضايا الاعتداء الجنسي يتم محاكمة المرأة وإعدامها. مؤخراً وقبل أيام من الذكرى السنوية العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة أصدرت إيران قانوناً يقضي بمنع تجول وسفر المرأة بدون زوجها، والدها أو شقيقها، الهدف من هذا القرار هو إجبار المرأة على البقاء أسيرة وعبدة في المنزل".
ولفت البيان إلى المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة العام الماضي في عموم إيران وشرق كردستان ضد النظام الفاشي والاستبدادي موضحاً أن المثير والبارز في تلك الاحتجاجات هو الدور القيادي للمرأة ومشاركتها الواسعة.
وأوضح بيان المجتمع الديمقراطي الحر في شرقي كردستان KODAR أن نضال المرأة من أجل الحرية زرع الرعب في أركان الدولة الفاشية الإيرانية. وبهدف قمع هذا النضال بدأ باعتقال عشرات الناشطات المناضلات وقامت بإعدامهن بشكل غير قانوني وبأبشع الصور.
وشدد البيان على أنه ما من قوة قادرة على التصدي لروح وإرادة الحرية بالقول: "لا يوجد شيء تخسره المرأة في مسيرة نضالها من أجل الحرية، بل على العكس فهي تحقق نتائج أفضل مع مواصلة النضال، وهذا يعني حرمان المرأة من النضال حرمانها من حقوقها وإعادتها إلى العبودية".
وختمت جمعية المجتمع الديمقراطي الحر في شرقي كردستان KODAR بيانها بتوجيه التحية إلى نضال المرأة في إيران، شرقي كردستان وعموم الشرق الأوسط موضحة: "نحن على ثقة تامة أن الديمقراطية لن تتحقق ولن يتحرر المجتمع ما لم تتحرر المرأة. وعلى هذا نحن ندعم كل حركات وتنظيمات المرأة المناهضة للعنف ضدها ونناضل من أجل الحرية. ونجدد عهدنا على أننا سنواصل النضال التحرري حتى النصر".