المجتمع الإيزيدي: لا نريد رؤية الخونة بيننا

منع الإيزيديون قائم المقام الذي عيّنه الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) وأعضاء مجلس المدينة من دخول شنكال بالقول: "لا نريد رؤية الخونة بيننا".

بعد موافقة والي الموصل، أبدى كل من قائم المقام الذي عيّنه الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) وأعضاء مجلس المدينة رغبتهم في الرجوع إلى شنكال، لكن المجتمع الإيزيدي انتفض ضد هؤلاء الأشخاص الذين هربوا من شنكال في الثالث من آب لعام 2014 وتركوا أبناء شنكال تحت إرهاب داعش، حيث قال الإيزيديون رداً على قرار عودتهم: "لا نريد رؤية الخونة بيننا".

وسار أهالي شنكال من ناحية سنون حتى مدينة شنكال، حيث حاولت القوات العراقية قطع الطريق أمامهم مستخدمة القوة العسكرية ولغة التهديد، لكن أهالي شنكال لم يرضخوا للتهديدات وواصلوا سيرهم حتى بلغوا الشارع الرئيسي في المدينة، حيث لم يسمحوا لقائم المقام الذي عيّنه الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) وأعضاء مجلس المدينة من الدخول إلى شنكال، وتجمّعوا اليوم كذلك أمام مبنى قائم المقام وقرأوا بياناً صحفياً.

قُرأ البيان الشعبي من قبل سامي درويش الذي قال إنهم لن يقبلوا بدخول هؤلاء الأشخاص الذي تسببوا في سقوط شنكال بيد داعش.

مطالب الإيزيديين

وقدّم أهالي شنكال المطالب التالية إلى الحكومة العراقية:

* لا نريد رؤية المسؤولين السابقين المنتمين إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأنهم قاموا بخيانتنا وهربوا.

* نريد انتخاب إدارة جديدة ونقترح انتخاب المسؤولين المحليين بشكل مباشر من قبلنا.

* ستتواصل فعالياتنا لحين تلبية مطالبنا.

وأبدى قائم مقام شنكال بالوكالة فهد حميد تأييده لمطالب الأهالي قائلاً: "منذ عام 2003 لا يسمح الحزب الديمقراطي الكردستاني بتولي أحد من غير أعضائه هذه الوظيفة، لذلك من حق الشعب أن ينتخب مرشحاً من قبله".