انتهى الاجتماع العام الثامن عشر للمؤتمر القومي الكردستاني (KNK) بعرض آراء ومقترحات الوفود وممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات.
انتهى اليوم الاجتماع العام للمؤتمر القومي الكردستاني، حيث حضرت الاجتماع وفود من جميع أجزاء كردستان ومن روسيا ولبنان والعديد من الدول الأخرى، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) والاتحاد الوطني الكردستاني (YNK) وحركة التغيير والحركات الإسلامية والحزب الشيوعي الكردستاني والحزب السرياني ومنظمات المرأة والعلويين والإيزيديين والزرادشتيين واليارسانيين وهورامان والفيليين. وتناول الاجتماع وحدة الشعب الكردي وأهمية المؤتمر القومي واحتلال عفرين وكركوك وهجمات تركيا وإيران على الشعب الكردي، كما كان هناك آراء ومقترحات حول وضع القائد عبدالله أوجلان.
إستراتيجية الوحدة القومية لكردستان
وجاء في وثيقة إستراتيجية الوحدة القومية لكردستان التي قرأها عضو المجلس التنفيذي للمؤتمر القومي الكردستاني زبير آيدار:
"لقد دخل الكفاح الذي تقوده القوات الكردستانية ضد الدول الاستعمارية مرحلة جديدة. بعد التجارب السابقة المريرة، نرى اليوم أن الشعور القومي الكردي قد ارتفع واندفع وهو ما يضع آمال شعبنا على كاهل القادة السياسيين.
تحتاج قضية الكرد وكردستان بشكل حيوي إلى الوحدة القومية،ومن الضروري تهيئة الأرضية وفتح قنوات الحوار بين القوى القومية.
حالة كردستان ووضع الشعب الكردي
كردستان مستعمرة دولية في الشرق الأوسط. إضافة إلى نير الاحتلال الذي تضعه تركيا وإيران وسوريا على كاهل الشعب الكردي، هناك الانقسام المستمر بين أجزاء كردستان. ترزح القومية الكردية تحت سلطة هذه الدول المحتلة ويُحرم الكرد من سائر حقوقهم القومية والديمقراطية. وهناك، على درجات متفاوتة، سياسات حرب وإبادة وإنكار مستمرة على كامل تراب كردستان.
هناك كردستان فيدرالية ضمن العراق الفيدرالي، لكن ممارسات وموقف الحكومة العراقية المركزية للعراق الفيدرالي "التي هي سلطة أمر واقع" و"مضادة لكردستان" تخلق احتماليات كارثية، لذلك يجب رفع حالة اليقظة القومية هنا أيضاً.
تسخير جميع القوى القومية وبدء كفاح يستند إلى طرق وأساليب سياسية مشروعة، تحرير كردستان والقومية الكردية وشعب كردستان من تحت نير الأعداء المحتلين الاستعماريين يفيد معنى "الإستراتيجية القومية"، والنقطة الأساسية والمعيِّنة في الإستراتيجية القومية هي "المصالح القومية الديمقراطية".
تعيش الدول المحتلة لكردستان حالة من التنافس وفقاً لمصالحها، لكن هذه الدول المحتلة تتفق في حالة واحدة وهي معاداة كردستان والحركة التحررية الكردية، وهي تنسق فيما بينها لمعاداة الكرد.
ضمن هذه الظروف، من الطبيعي أن تنسق القوى القومية فيما بينها في إطار المصالح القومية.
تقوم القوى الاحتلالية بعبور الحدود التي رسمتها على أرض كردستان وتتحرك ضد الحركات القومية الكردستانية، لذلك يجب على القوى القومية الكردية أيضاً الوقوف في وجه هذه السياسة الجديدة التي تنتهجها الدول الاحتلالية وعدم الوقوف أمام الحدود المصطنعة ومساندة بعضها البعض في كسر جبهة المحتلين والكفاح على شكل جبهة قومية متحدة.
جميع الطبقات والمجموعات والفئات الاجتماعية الكردستانية تقف في وجه نظام الاحتلال والاستعمار وهي متفقة في هدف الثورة القومية. يتمثّل الهدف العام في تحرير كردستان وتحرير القومية الكردية.
الوضع الاستراتيجي في الكفاح القومي
يجب على القوى القومية التعامل مع بعضها البعض بمسؤولية عالية وفقاً للنقاط التالية:
1. يجب وضع المصالح القومية الديمقراطية فوق كل اعتبار.
2. يجب حماية الوجود القومي واحترام الرموز القومية.
3. في كفاحها ضد الدول المحتلة الاستعمارية، يجب على التنظيمات القومية عدم الدخول في حسابات ضيقة وحزبية على حساب التنظيمات القومية الأخرى.
4. يجب استمرار الحوار بين التنظيمات القومية.
5. يجب وضع دعم القوى القومية على سلم الأولويات.
6. يجب حماية كركوك وسائر حدود كردستان بكافة الأساليب واعتبارها كتلة واحدة.
7. يجب اعتبار التحارب بين القوى القومية جريمة قومية.
8. دخول أي قوة قومية في صفقة خاطئة على حساب قوة قومية أخرى يستدعي دق ناقوس الخطر وتحرّك جميع القوى القومية لحماية المصالح القومية بشكل فعّال وقطع الطريق أمام الهزيمة القومية الداخلية.
9. يجب تأسيس المجالس والمنصات والمؤتمرات لكي تستمر الوحدة القومية الديمقراطية".
انتهى الاجتماع العام الثامن عشر للمؤتمر القومي الكردستاني (KNK) بعد قراءة الإستراتيجية القومية لكردستان وبدء نقاشات مستفيضة عنها.