الكريلا تدعو قوات حماية القرى إلى التخلي عن سلاح الدولة التركية

أعضاء الكريلا من بعض العائلات التي تعمل مع جيش الاحتلال التركي تحت مسمى قوات حماية القرى يدعون ذويهم إلى التخلي عن سلاح الدولة التركية و الامتناع عن التعامل معهم.

حملات جيش الدولة التركية بهدف احتلال شمال و جنوب كردستان مستمرة, مؤخراً الدولة التركية ضمت الكثير من قوات حماية  القرى إلى حملتها على منطقة برادوست في جنوب كردستان كأسلوب جديد من أساليب إبادة الكرد. أعضاء الكريلا من وحدات المرأة الحرة YJA/STAR والذين على علم بأن البعض من أفراد أسرتهم يشاركون في الحملة تحت مسمى "قوات حماية القرى" إلى جانب جيش الاحتلال التركي يدعون ذويهم إلى العودة و التخلي عن سلاح الدولة التركية التي ترسلهم إلى الموت.

http://anfnews.tv/files/1011-gerillalardan-koruculara-silahlar-brakma-cagrs.mp4

قوات حراس القرى احدى تقاليد الدولة التركية الإمبريالية

في حديثها إلى مراسل وكالة فرات للأنباء العضو في YJA/STAR الكريلا برخدان سرحد والتي هي من أسرة تعمل في إطار نظام قوات حماية القرى أوضحت ان الدولة التركية استغلت ظروع عائلتها الاقتصادية السيئة و بهذا الشكل اجبرتها على العمل إلى جانبها. و تابعت: جميع الدول الإمبريالية ومن اجل السيطرة على المجتمعات, في البداية تعمل على تجويع و تفقير الشعب بهذا تجعله تابعاً لنظامه من الناحية الاقتصادية. و أضافت ان تركيا وعلى هذا الأساس تمكنت من بناء نظام قوات حماية القرى. برخدان سرحد أضافت بالقول: للأسف الكثير من عائلات تعيش اليوم في ظل هذا النظام و احدى هذه العائلات هي عائلتي و تابعت: عائلتي و التي كانت تعاني من أوضاع اقتصادية سيئة وكانت بحاجة إلى من يعيلها على تلك الحياة الصعبة, توجهت إلى هذا الطريق و انضمت إلى نظام قوات حماية القرى المبنى بيد الدولة التركية و تعتمد في حياتها من الناحية الاقتصادية على الدولة التركية و هذا للأسف جهل لأنها غير قادرة على الخروج عن هذا النظام. برخدان سرحد وفي الختام أوضحت انهم وكمقاتلين ضمن صفوف قوات الكريلا هدفهم تحرير أرضهم من الاحتلال و تحقيق أهداف الشعب الكردي و دعت عائلتا إلى التخلي عن سلاح الدولة التركية التي تحتل أرضهم و عبر تجويعهم أجبرتهم على رفع سلاح الدولة التركية.

عليكم التخلي عن سلاح الدولة التركية

الكريلا روجين سرهلدان وهي من مدن شرقي كردستان بدورها أوضحت أنها أيضاً من عائلة يعمل أفراد أسرتها لدى الدولة مقابل المال و تسبب عائلتها في استشهاد العديد من أعضاء الكريلا. سرهلدان أوضحت أنها ولهذا السبب اختلفت مع عائلتها ودعتهم كثيراً إلى التخلي عن سلاح العدو. سرهلدان تابعت بالقول: جزء من نضالنا هذا هو نضال ضد الأسرة التي ولدنا و تربينا فيها, هذا الأمر حقيقتاً مؤلم من جميع النواحي. هنا البعض من رفاقنا يستشهدون والبعض من عائلاتنا هي السبب في استشهادهم. وفي ختام حديثها الكريلا روجين سرهلدان دعت أفراد عائلتها إلى التخلي عن سلاح الدولة و الوقوف إلى جانب أبناء شعبه.

نظام قوات حماية القرى جزء من نظام تقسيم كردستان

بدورها عضو الكريلا زيلان غويي وهي في الأصل من منطقة بوطان قالت: أكثر المشاركين في الحملات ضدنا هم قوات حراس القرى. هؤلاء أخوتنا, أهلنا. أغنياء الدولة التركية لا يرسلون أبنائهم إلى المعركة, تركيا تضع السلاح بيد الفقراء من أبناء شعبنا الكردي و تستغل فقرهم و ترسلهم لمحاربتنا.

وبالحديث عن محاولات احتلال منطقة برادوست في جنوب كردستان من قبل تركيا الكريلا زيلان تابعت بالقول: قوات حماية القرى تشارك في الحملة التركية و بقوة على منطقة خاكورك و برادوست. الهدف من زج هذه القوات هو ان يقتل الأخ بيد أخيه و هذا أسلوب من أساليب إبادة الشعب الكردي تتبعه تركيا. الكريلا زيلان وفي ختام حدثها دعت أبناء عائلتها بالقول: خلال مشاركتكم في هذه الحملات إلى جانب تركيا من تريدون محاربتهم هم أبنائكم, أي نحن. لهذا نقول لكم هدفنا هو ليس فقط تحقيق الحرية لأنفسنا, إنما هو تحريركم و تحقيق الحرية لكل أبناء شعبنا.