الطبيبة ميديا: الدولة التركية تنتهك حقوق الإنسان في عفرين  

مديرة مستشفى الشعب في سفوح قنديل د. ميديا آفيان أكدت أن شعب كردستان والشعوب في العالم لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات على عفرين.

مديرة مستشفى الشعب في سفوح قنديل د. ميديا آفيان تحدثت إلى وكالة فرات للأنباء ANF حول هجمات الدولة التركية على العاملين في المجال الطبي والمدنيين المسالمين. أوضحت د. ميديا أن هجمات الدولة التركية انتهاك لحقوق الإنسان وألقت المسؤولية على عاتق كل القوى الدولية فيما يخص هذه الهجمات.

شعوب كردستان والعالم لن تصمت على الهجمات على شعب عفرين

الطبيبة ميديا وجهت التحية في بداية حديثها إلى مقاومة العصر التي يبديها شعب عفرين وقالت:" نحن إلى جانب هذه المقاومة على الدوام. اليوم تعيش عفرين مقاومة لا نظير لها والتي يمكن تسميتها بمقاومة العصر. كما انتفضت جميع شعوب كردستان وشعوب العالم نصرة لمقاومة كوباني فإنها لن تصمت على الهجمات التي تشن على شعب عفرين أيضاً. فالكردستانيون وأصدقاؤهم نزلوا إلى الشوارع منذ عدة أيام في أوربا وكل أرجاء العالم دعماً لمقاومة العصر في عفرين. نحيي مقاومة وانتفاضة الشعب أيضاً."

الدولة التركية تهاجم كردستان كلها

الطبيبة ميديا أوضحت في دوام حديثها أن الدولة التركية المحتلة تستهدف العاملين الطبيين وقالت:" الدولة التركية المحتلة وكما تهاجم الشعب المسالم تقصف سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى المدنيين أيضاً. كما أنها تقصف المشافي. تعتبر هذه الممارسات جرائم في قوانين الحرب وانتهاكاً للإنسانية  ويجب على الجميع أن لا يصمت أمامها. من ناحية أخرى تقصف الدولة التركية مخيم اللاجئين الذي يشرف عليه اليونيسيف أيضاً. اليونيسيف والأمم المتحدة مشتركون في هذه الهجمات بصمتهم عليها. يجب على اليونيسيف والأمم المتحدة أن ترفع صوتها في مواجهة هذه الهجمات وأن يقوموا بواجباتهم في هذه الناحية. دولة الاحتلال التركي لا تهاجم عفرين وحدها بل تستهدف كردستان كلها. لقد هاجمت للعديد من المرات المشافي والمدراس والقرى على سفوح قنديل. هذا مخالف لقوانين الحرب ويجب على القوى الدولية أن تحاسب فاشية AKP و MHPعلى أفعالها."

توجه التحية للمقاتلين الأمميين في عفرين

في ختام حديثها حيت الطبيبة ميديا آفيان المقاومين الأمميين أيضاً وأنهت حديثها قائلة:" سعيدة جداً بوصول قوات QSD والمقاتلين الأمميين إلى عفرين وحمايتهم لها. إنه شيء مقدس جداً وهذه هي مقاومة الإنسانية. ننظر إلى هذه الأحداث على أنها مقدسة جداً. نحيي قوات سوريا الديمقراطية QSD والمقاتلين الأمميين أيضاً."