الصمت تجاه العزلة , ابتعاد عن القيم الإنسانية

مواطنو جنوب كردستان يعبرون عن رفضهم للعزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مؤكدين بالقول : أن الصمت تجاه العزلة المفروضة على أوجلان هو الابتعاد عن الإنسانية .

مواطنو جنوب كردستان وبجمع فئاته يعبرون عن رفضهم للعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان . وفي لقاءاتنا مع العديد منهم يعبرون عن وجهات نظرهم و ما يجول في فكرهم حول هذه القضية .

عالم الدين نادر علي وفي حديثة أشار إلى الهدف من العزلة هو كسر إرادة شعب قوامة أكثر من /40/ مليون يطمح إلى الحرية ويناضل من أجلها و قال : منذ سنتين والعزلة تفرض بشكل غير إنساني على أوجلان , تركيا لا تسمح لاحد بزيارة أوجلان و لا حتى التواصل معه , نحن لا نعلم أي شيء عن صحته و سلامته . أوجلان ليس فقط قائد لشعب إنما هو من كبار فلاسفة هذا العصر . أوجلان شخص قضى عمره في التفكير في أزمات و مشاكل العالم و الإنسانية حتى توصل إلى حلول جذرية لهذه الصراعات و الأزمات التي تكاد تقضي على البشرية , أوجلان وضع نموذجاً حقيقياً لإعادة الاستقرار و السلام إلى الشرق الأوسط  و هو الشخص الوحيد الذي وضع نموذج الحل في المنطقة على أساس المساواة , السلام و العيش المشترك بين الشعوب و جميع المكونات و الأديان . الذين يفرضون هذه العزلة المشددة على القائد أوجلان هم نفسهم الذين لا يرغبون في حل الأزمات و نزيف الدم في المنطقة , هم نفسهم الذين لا يرغبون بتحقق السلام في المنطقة .

على الجميع الوقوف في وجه هذه العزلة

مام شيوان أيضاً وتعبيراً عن رفضة لهذه العزلة المشددة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان قال : حرية أوجلان تعني حرية جميع أجزاء كردستان و جميع الشعوب المضطهدة , و أضاف : أوجلان ومنذ 19 عام وضع في سجن بمفردة في ظل عزلة مشددة , وهذا الأمر ليس خافياً عن كل العالم إنما يحصل على مرأى و مسمع الجميع . لهذا على كل إنسان يبحث عن الحرية , المساواة و العيش المشترك عليه ان يعلن رفضة تجاه هذه العزلة المفروضة على أوجلان . كذلك بالنسبة لجميع الأطراف السياسية , الأحزاب و المنظمات الكردية في عموم كردستان . أوجلان و بفكرة لا يطالب بحق الشعب الكردي فقط إنما يطرح نموذج العيش الحر لجميع الشعوب المضطهدة و الصمت تجاه هذه القضية و العزلة المفروضة على أوجلان يعني الابتعاد عن القيم الإنسانية .

المؤسسات الدولية شركاء جرائم تركيا

الأستاذ آسو محمد أوضح ان العزلة المفروضة على أوجلان هو انتهاك لجميع القوانين الدولية و هي ممارسات تخالف جميع المواثيق العالمية والقيم الإنسانية و الحقوق الطبيعية و قال : نحن دعوا جميع المؤسسات الدولية , منظمات حقوق الإنسان إلى التحرك و القيام بواجباتها الإنسانية و المهنية تجاه هذه العزلة المفروضة على أوجلان , وأن لا يكونوا شركاء تركيا في جريمتها ضد الإنسانية . نحن كشعب و وطن لنا قائد , وهو معتقل لدى الدولة التركية و تركيا تفرض عليه نظام عزلة مشدد والعالم كله يدرك هذه الحقيقة لذا عليه التحرك و حسم موقفها تجاه حقوق هذا الشعب وحرية قائده .