الصحفي حسن: عفرين ستكون اخر حرب لفاشية أردوغان

أفاد الصحفي من جنوب كردستان شمال حسن والذي كان يعمل لفترة طويلة في شمال سوريا و روج افا بأن أردوغان سيهزم في عفرين وقال: " مدينة عفرين سوف تصبح الحرب الاخيرة لفاشية أردوغان ولمرتزقته."

الصحفي شمال حسن من جنوب كردستان والذي كان يعمل لمدة طويلة في شمال سوريا و روج افا وفي الختام كان يغطي تطورات حملة عاصفة الجزيرة بان جهود ومحاولات دولة الاحتلال التركي ضد عفرين ستؤدي إلى الفشل وستشكل نتيجة سلبية لأهدافهم وسينهزم الرئيس التركي في عفرين وقال شمال حسن " وبحسب رائي بان الاحتلال التركي سينكسر وينهزم في عفرين وسوف تصبح الحرب الاخيرة لمحاولات الفاشي أردوغان ."

عدوان الدولة التركية ليس محاولة جديدة على روج افا

وأشار حسن قائلاً بان هجمات دولة الاحتلال التركي ليس محاولة جديدة على أراضي روج افا، وقبل الان الدولة التركية شنت هجمات كثيرة ونوه " ان غضب الاحتلال التركي ليس جديداً على روج افا" ومن الجدير بالذكر منذ بداية حرب سوريا عام 2011 و ثورة روج افا عام  2012 دولة الاحتلال التركي وضعت مخططات والاهداف كثيرة وشنت هجمات متتالية من أجل عدم حصول الشعوب في شمال سوريا على حريتهم وحقوقهم او تحقيق أي انجازات وليس ضد الشعب الكردي فقط بل كانت ضد عموم الشعب ، لذلك الهجمات على مدينة سري كانية نتيجة واضحة والان يستهدف إقليم عفرين أيضاً."

واضاف الصحفي حسن قائلاً يسعى اردوغان  وضع اراضي روج افا تحت سيطرته ويريد تحقيق الحلم العثمانيين وقال: " لا تزال الدولة التركية وحزب العدالة التنمية AKP يتبعان ميثاقي ميللي. حلب، كركوك و موصل ويعتبر هذه المناطق تنتمي إلى دولتهم ولذلك يضع التعقيدات والفتنة في جميع الانواع من مخططاته ، ويركض وراء تحقيق خيال العثمانيين ، لذلك يستهدف عفرين، ويريد احتلال مدينة عفرين التي يعتبرها الشعب الكردي عينهم ويسعى نشر أساس الاحتلال في جميع المنطقة".

 "هزيمته ستكون كبيرة "

وأكد شمال حسن قائلاً هجمات أردوغان ستنكسر في عفرين وقال" هجمات على مقاطعة عفرين لا تزال مستمرة ، نحن لا نستطيع القول لا يستطيعون دخول إلى عفرين ولكن إذا دخلوا سوف يضيعون الباب و جرابلس من أيديهم، عفرين بدأت بالمقاومة من جديد وستستمر هذه المقاومة بشكل أقوى. ستصادف الدولة التركية الكثير من المفاجآت غير السارة. في الحقيقة فإن عفرين ستصبح نهاية الدولة التركية. سيعانون من هزيمة قاسية وسيفقدون كل شيء. حسب رأيي فإن عفرين ستصبح الحرب الأخيرة لأردوغان.