الشيخ النقشبندي: الدولة التركية تكفر باستغلالها للدين في أفعالها

تحدث الشيخ النقشبندي عبد الرحمن نقشبندي بخصوص محاولات الدولة التركية في احتلال عفرين وأكد أن هدف الدولة التركية هو احتلال كامل أراضي كردستان.

بعد بدء الجيش التركي بمحاولة احتلال عفرين أرسل رئيس دائرة الشؤون الدينية التركية أمراً إلى جميع المساجد التركية ودعا إلى قراءة سورة "الفاتحة" دعماً للاحتلال. تصرفات الدولة التركية هذه تشبه ظلم الامبراطورية العثمانية ضد شعوب المنطقة على اسم الإسلام. كما تشبه المجزرة التي ارتكبها صدام حسين بحق الكرد والتي أطلق عليها اسم سورة من القرآن "الأنفال". أحد شيوخ الطريقة النقشبندية في جنوب كردستان عبد الرحمن نقشبندي أوضح أنهم بهذا الشكل يكفرون.  

"إذا انتصروا في عفرين فلن يتوقفوا عند ذلك الحد"

الشيخ عبد الرحمن نقشبندي أكد أن محاولة احتلال عفرين هي بداية فقط وأشار إلى أنه في حال نجحت هذه الخطة فإن الأتراك سيحاولون تطبيقها في عموم كردستان. وتابع الشيخ حديثه قائلاً:" ما ترتكبه الدولة التركية ظلم بحق الانسانية وبحق الإسلام أيضاً. وعندما ترتكب هذه الموبقات فإنها تستخدم الإسلام كأداة في يدها. ما تحاول تركيا فعله في عفرين جزء من مخطط الدولة التركية الذي كانت ترغب في تنفيذه منذ مدة طويلة. هذه الخطوة تهدف إلى ارتكاب مجازر بحق الكرد. في حال انتصرت الدولة التركية في عفرين فإنها ستخطو خطوات أخرى بعدها. حيث ستتوجه صوب عموم كردستان خطوة بخطوة."

"الدولة التركية تنفذ مخططاً ملعوناً"

تطرق الشيخ عبد الرحمن نقشبندي إلى استغلال الدولة التركية للدين في موضوع قتل الكرد وأشار إلى أنها "تكفر" بهذا الشكل. أكد الشيخ أن جميع علماء الدين يجب أن يعارضوا هذا وقال:" الدولة التركية تزرع بذور الحقد والكراهية بأفعالها. عندما ننظر إلى الأمر من ناحية دينية أيضاً فإنه فعل ملعون. يجب على جميع المسلمين معارضة هذا الأمر كما أنه عليهم أن يلعنوه. من الناحية الشرعية فإن السماح بارتكاب هذه المجازر تكفر صاحبه. كل عالم دين، ملا وشيخ يجب أن يلعن هذا الاحتلال وهناك حاجة لأن يوقفوا هذا الأمر."