الشهباء :مؤتمر ستار يناشد المنظمات الدولية بالتحرك لوقف الانتهاكات في عفرين
استنكر مؤتمر ستار هجمات الاحتلال التركي على عفرين، والقصف الهمجي على بلدات وقرى مقاطعة عفرين بالمدافع والطائرات الحربية واستهدافها للأماكن الأثرية.
استنكر مؤتمر ستار هجمات الاحتلال التركي على عفرين، والقصف الهمجي على بلدات وقرى مقاطعة عفرين بالمدافع والطائرات الحربية واستهدافها للأماكن الأثرية.
بمناسبة ذكرى مرور عام على بدء هجمات الدولة التركية على مقاطعة عفرين أصدر مؤتمر ستار، اليوم السبت(19يناير) بياناً أكد فيه أن غارات الطائرت الحربية للاحتلال التركي والمئات من القذائف التي انهمرت على مدينة السلام عفرين، وممارسة مرتزقتها كافة أنواع التعذيب اللإنساني واتباع سياسة التغيير الديمغرافي والقضاء على الأماكن الأثرية هو دليل وحشية الاحتلال التركي على عفرين.
ولفت البيان إلى أنه وتحت شعار"عفرين مقبرة المرتزقة" بدأ النضال في إطار مقاومة العصر، وناشد مؤتمر ستار في بيانه منظمات حقوق الإنسان التي تنادي بالديمقراطية بالتحرك اتجاه المجازر والانتهاكات التي جرت وتجري في عفرين.
وجاء في نص البيان:
20/كانون الثاني/2018، يوم تكرار المؤامرة الدولية على عفرين، حيث سطر هذا اليوم صفحة أخرى في التاريخ عندما قامت القوات الوحشية والمرتزقة الفاشية بإعلان الهجوم الوحشي على عفرين.(72) طائرة والمئات من القذائف وعشرات الألاف من المرتزقة وأتباعهم اتبعو سياسة الأرض المحروقة كبداية للاحتلال التركي لمدينة السلام واالزيتون عفرين.
وقد اتبعت المرتزقة شتى أنواع التعذيب اللإنساني من إبادة ، قتل، حرق الأراضي والأشجار، تدمير الأماكن الأثرية، تدمير قبور الشهداء، تغيير أسماء القرى، الإبادة الثقافة وإتباع سياسة التغيير الديمغرافي، رغم كل هذه الأفعال الشنيعة من قبل الدولة الفاشية كان الصمت الدولي سائداً، كأنهم لا يرون مايجري حولهم ولا يسمعون مايدور في المنطقة ولسانهم عاجز عن التكلم لكن شعبنا المناضل لم يبقىوا مكتوفي الأيدي ضد الاحتلال التركي وصمت الدول وقد عاهدت وحدات حماية الشعب والمرأة(YPG-YPJ)، بالنضال والمقاومة حتى آخر رمق من دمائهم، وتحت شعار"عفرين مقبرة المرتزقة" بدأت حملة مقاومة العصر.
(58) يوماً أبدو فيها مقاومة بلا حدود ليلاً ونهاراً رغم استخدامهم الأسلحة المتطورة براً وبحراً،(58) يوماً أصبحت مثالاً يعلم به العالم أجمع عن روح المقاومة والفداء،(58) يوماً أفيستا، بارين، إيلان والآلاف من الفدائيين في خطوط الجبهات الأولى زرعوا الرعب والخوف في قلب القوة الثانية في حلف الناتو ورئيس المرتزقة أردوغان العثماني.
بمقاومة شعبنا الباسل أصبحت عفرين كابوساً مرعباً في قلوب المرتزقة وأصبحت كل الخطط والمعاهدات مجرد حبراً على ورق، ومهما فعلوا لن يستطيعوا الهروب من ذلك الكابوس، المرأة الكردية رمز الفداء والمقاومة أعطت وعداً وتحت شعار"إما عفرين، إما عفرين" وضعت بصمتها على صفحات التاريخ وأصبحت مثال للمرأة الفدائية في العالم أجمع ووجدت نفسها في كل المجالات وجددت العهد بالعودة إلى عفرين.
تنادي المرأة الكردية الأمم المتحدة وفي مقدمتهم أمريكا وروسيا ومنظمات حقوق الإنسان أن يخرجوا عن صمتهم وأن يكفوا عن إعطاء بيانات فارغة ويتوحدوا مع المرأة الكردية وبالأخص المرأة العفرينية، لإخراج الاحتلال التركي الفاشي ومرتزقته من أرض السلام عفرين.
وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة العصر، ومقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة، و مقاومة المرأة الكردية.