الشهباء: أهالي عفرين يفتتحون "ورشة للخياطة" رغم الصعوبات والمعوقات
افتتح عدد من الشبان من أهالي عفرين المهجرين قسراً من أراضيهم إلى مناطق الشهباء "ورشة للخياطة"، لتلبية احتياجاتهم المعيشية وبإمكانيات ذاتية وبسيطة.
افتتح عدد من الشبان من أهالي عفرين المهجرين قسراً من أراضيهم إلى مناطق الشهباء "ورشة للخياطة"، لتلبية احتياجاتهم المعيشية وبإمكانيات ذاتية وبسيطة.
بعد احتلال تركيا وفصائلها المرتزقة لمدينة عفرين، ونزح الآلاف من أهاليها قسراً، صوب مناطق الشهباء، وفي ظل المقاومة التي جسدها أهالي عفرين بهدف العودة إلى أراضيهم المحتلة والتغلب على الصعوبات التي فرضها النزوح عليهم ورغم تلك الصعوبات والمعوقات والمعاناة، إلا إنهم يستمرون في مقاومتهم في سبيل سد احتياجاتهم المعيشية وسط تخازل من قبل المنظمات الدولية المعنية بحقوق النازحين واللاجئين.
افتتح عدد من الشبان من أهالي عفرين (ورشة للخياطة ) بإمكانيات ذاتية وبسيطة في ناحية تل رفعت.
وفي نفس السياق تحدث عارف علو أحد العاملين في الورشة وهو من أهالي ناحية راجو الواقعة في مقاطعة عفرين المحتلة، لوكالة فرات للأنباء، حول الورشة، وقال: افتتحنا الورشة بهدف مساعدة شعبنا وخلق فرص للعمل للشبان المهجرين قسراً من أراضيهم، عندما قررنا البدء بافتتاح هذه الورشة واجهتنا صعوبات ومعوقات كثيرة من جهة تأمين آلات الخياطة، لأنه من المستحيل أن تجد آلات كهذه في هذه المناطق.
وتابع علو حديثه قائلاً: يعمل في المعمل حوالي ثمانية وعشرين عاملاً وبعد مدة سنقوم بزيادة عدد العمال، إنتاج الورشة في اليوم هو من 2000 قطعة إلى 2500 قطعة تقريباً.
وتحدث أحمد حمو وهو من أهالي ناحية بلبله الواقعة في مقاطعة عفرين المحتلة والعامل في الورشة لوكالة فرات للأنباء قائلاً: نزحنا من مدينة عفرين إلى مناطق الشهباء، وبسبب الصعوبات ومعوقات الحياة والنزوح نعمل في هذه الورشة وأيضا بسبب عدم توفر فرص للمعيشة، وكل شخص نزح من بيته يوجد لديه عائلات وأطفال صغار وكبار السن وعليه أن يعمل أياً كان من أجل تأمين لقمة العيش لهم.
ورغم التهجير والحياة الصعبة التي يعاني منها أهالي عفرين في مناطق الشهباء، إلا أنهم يقاومون بجميع الطرق ويخلقون لأنفسهم أداة المعيشة اليومية، وسيستمرون في مقاومتهم حتى العودة إلى أرضهم التي احتلها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.