«الشعوب الديمقراطي» يكثف دعايته للانتخابات في سيرت
زار حزب الشعوب الديمقراطي، في إطار حملته الانتخابات، أسواق مدينة سيرت و التقي مختلف التجار والحرفيين.
زار حزب الشعوب الديمقراطي، في إطار حملته الانتخابات، أسواق مدينة سيرت و التقي مختلف التجار والحرفيين.
في إطار حملته الانتخابية، وسع حزب الشعوب الديمقراطيHDP من نشاطاته، وبدأ بتكثيف زياراته وتحركاته على كافة المستويات الشعبية، في إطار حملته للانتخابات التي ستجري في 24 حزيران القادم.
وكثف الحزب من زياراته ولقاءاته مع المواطنين من الحرفين، التجار، مختلف شرائح المجتمع وصولاً إلى المنازل، كما أنه شرع في افتتاح مكاتب انتخابية وتوزيع المنشورات المروجة للحزب وبرامجه.
«مدينة سيرت» إحدى المدن التي تشهد نشاطاً انتخابياً واسعاً، حتى أن مؤيدو الـ HDP ودعماً لحزبهم بدأوا يجوبون الشوارع والأحياء بكل حماسة.
وانضمت عضو البرلمان عن مدينة وآن النائبة «بديعة أرتان» وعضو مجلس الحزب «حورية كايتار» إلى الجولات التي يقوم بها مؤيدو الحزب مقدمين توضيحات عن رؤية الحزب وسياسته في الانتخابات.
وحول هذه الزيارة ونشاط الشعوب الديمقراطي في إطار الحملة الانتخابية تحدثت عضو مجلس الحزب حورية كايتار إلى وكالة فرات للأنباء، مشيرة إلى علاقة الشعب مع حزبهم و مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية.
وقالت كايتار: «بالمقارنة مع تجاوب الشعب مع هذه الحملة الانتخابية وانتخابات 1 تشرين الثاني هناك إقبال أكبر و تفاعل إيجابي».
كما نوهت إلى الغضب الشعبي تجاه تحالف حزبي العدالة و التنميةAKP والحركة القوميةMHP ؛ قائلة «من وجهة نظري أعتقد أن أهالي سيرت تعرف وعن كثب على حقيقة تحالف حكومة AKP، MHP و الهدف منه. فعندما تكون القضية مصالح الشعب الكردي حتى الأعداء يتصالحون في سبيل حرمان الكرد من حقوقهم. وعلى هذا شعبنا بات يدرك أن وحدة الطريق إلى حل القضية الكردية وهدفه الأول تحقيق الوحدة الوطنية والتحالف مع الشعوب المضطهدة».
وحول العلاقة بين الشعب الكردي والعربي في مدينة سيرت أوضحت أن النظام عمل على بناء حواجز تفصل الشعوب عن بعضها البعض، مضيفة: «لكن هذه الحواجز من المؤكد أننا قادرين على إزالتها و تحقيق أخوة الشعوب».
وفيما يتعلق بالفرق في الإقبال الجماهيري بين الانتخابات المنتظرة انتخابات 7 حزيران/يونيو 2015 قالت: «إن إنهاء مفاوضات السلام، المجازر التي حصلت بدفع ودعم من النظام الحاكم واحتلال عفرين، كان من شأنه انفتاح الشعب الكردي بشكل أكبر على القومية والوعي القومي».
وأضافت «هذا الانفتاح وبلا شك من شأنه إحداث فرق في هذه الانتخابات، والتي ستجرى في ظل هذه الظروف والانفتاح على الحس القومي".