نقلت اللجنة العليا للانتخابات التركية 143 صندوقاً انتخابياً من مدينة مردين إلى مناطق أخرى, تحت ذريعة "الأمن", في خطوةٍ تستهدف الأصوات الانتخابية لحزب الشعوب الديمقراطي, الذي من المتوقّع أن يحصل على نسبة لا تقلّ عن 73 % من أصوات المدينة.
وتشير الاحصائيات إلى أنّ عدد الأصوات التي يمكن أن تدخل إلى تلك الصناديق يصل إلى 6706 صوتاً, حيث كان حزب الشعوب الديمقراطي قد حصل على نسبة 73 % خلال انتخابات 7 حزيران في العام 2015.
وتحدّثت عضو منسقية الانتخابات لحزب الشعوب الديمقراطي في ماردين فلك فيدان لوكالة ميزوبوتاميا عن "امتعاضهم" من هذه الخطوة, مشيرةً إلى أنّ الصناديق التي تمّ نقلها من مردين "حصل حزبنا فيها على أكبر عددٍ من الأصوات".
وأكّدت فيدان على أنّ الحزب مستهدفٌ بعملية نقل الصناديق, حيث لم يتمّ تغيير أماكن الصناديق في الانتخابات السابقة, مضيفةً بالقول "لما يتحجّجون بالأمن الآن", موضحةً أنّ الهدف هو "التلاعب بنتائج الانتخابات", وهذا ما يثبت أنّ اللجنة العليا تعمل لصالح حزب العدالة والتنمية, على حدّ وصفها.
وأشارت عضو مسقية الانتخابات لحزب الشعوب الديمقراطي إلى أنّ الأحزاب الأخرى "تريد إبقاء حزبنا خارجاً, لذا يقومون بمثل هذه الممارسات", مؤكّدة على أنّ "يوم الاقتراع كفيلٌ بإظهار الاستياء حول هكذا أمور", منوّهةً أنّهم قاموا بتشكيل لجانٍ خاصة "لأجل أنّ تتمّ عملية التصويت بإرادةٍ حرّة, سنقوم بواجبنا على أكمل وجه".
وشدّدت فيدان على أنّ كلّ الضغوط التي تُمارس على "شعبنا" من أجل تغيير وجهته في الانتخابات "لن تجدي نفعاً", مضيفةً "سيتوجّه الشعب يوم الاقتراع إلى الصناديق وسيقوم باختيار مرشّحيه" رغم كلّ الممارسات القمعية.