الديمقراطي الكردستاني يعرض المال لتحريض الشارع ضد حزب "العمال"

بعد انتفاضة أهالي شيلاديزي ضد الاحتلال التركي في أراضي جنوب كردستان، أكدت مصادر محلية استمرار محاولات مسؤولين في حزب الديمقراطي الكردستاني بتحريض الشارع ضد حركة التحرر الكردستاني من خلال المال.

وفقاً لمصادر محلية، فإنه بعد انتفاضة أهالي شيلاديزي ضد غارات الطيران التركي، واستشهاد المدنيين وتواجد القوات التركية على أراضي إقليم جنوب كردستان، فإن مسؤولين في حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) بدأوا بالتدخل لوأد الانتفاضة وتحريض الشارع ضد حزب العمال الكردستاني.

وبعد وصول أعداد كبيرة من قوات البيشمركة إلى المنطقة، بات هناك محاولات من قبل مناصرين ومسؤولين من حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) لدفع الناس للتظاهر ضد حزب العمال الكردستاني PKK.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن مسؤولين من حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) يقومون بزيارة منازل عائلات شهداء حركة التحرر الكردستاني، وعرضوا عليهم المال مقابل الخروج والحديث ضد حزب العمال الكردستاني على شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، وقالوا أنه سيتم التعامل مع هذه العائلات على أنهم عائلات شهداء حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).

من ناحية أخرى، تقوم وسائل إعلام  مقربة من حزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) بإجراء لقاءات مع عناصر من قوات البيشمركة على انهم مدنيين في أبناء المنطقة، وتحاول إظهار دعاية معارضة لحركة التحرر الكردستاني.

هذا وفي تصريح لرئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نجيرفان برزاني حول أحداث شيلاديزي، وعوضاً عن إدانة جرائم الدولة التركية ومقتل المدنيين وإصابتهم على يد جنود جيش الاحتلال،وجه نجيرفان اتهامات لحزب العمال الكردستاني والمدنيين من أهالي شيلاديزي.

البرزاني أشار إلى أن سبب مقتل المدنيين هو تواجد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في المنطقة، وقال: "يجب علينا إزالة السبب الذي أدى إلى وقوع قتلى مدنيين".

كما هدد المدنيين، بالقول: "سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للتحقيق في تلك الحادثة، وحتى لا تحصل أحداث مشابهة سنتخذ تدابير اللازمة".

بعد تهديدات البرزاني تلك تدخلت السلطات الأمنية التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)، وتم اعتقال وتوقيف ما يزيد على ثمانين شخص بينهم نشطاء، وصحفيين وسياسيين في دهوك،وبهدينان، وشيلاديزي وديرلوك.