الجيش التركي يحاول إخفاء خسائره عن طريق الفبركة الإعلامية
قالت قيادة النقل وإدارة المناطق لمناطق الدفاع المشروع إن الجيش التركي يحاول إخفاء خسائره من القتلى عن طريق نشر أخبار كاذبة، لذلك نطالب شعبنا بعدم تصديق هذه الأخبار.
قالت قيادة النقل وإدارة المناطق لمناطق الدفاع المشروع إن الجيش التركي يحاول إخفاء خسائره من القتلى عن طريق نشر أخبار كاذبة، لذلك نطالب شعبنا بعدم تصديق هذه الأخبار.
أعلنت قيادة النقل وإدارة المناطق لمناطق الدفاع المشروع، أن الجيش التركي الذي تلقى خسائر فادحة في صفوفه خلال العمليات في الأيام الماضية بدأ بنشر أخبار كاذبة وعارية عن الصحة.
وجاء في بيان القيادة كالتالي: بعد أن نفذ مقاتلو قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار بتاريخ 9 و 10 تشرين الثاني سلسلة عمليات ضد الجيش التركي في شرناخ وشمزينان وألحق خلالها ضربات قوية بقواعدهم، وخصوصاً بعدما قامت قوات الكريلا بنشر مشهد فيديو لعملية لمقاتليها لمخفر بيسوسني في شمزينان، تعرض جنود الجيش التركي للعديد من الهجمات مما أسفر عن مقتل العديد من جنودهم، وبعد هذه الحادثة قامت الطائرات الحربية التركية بقصف مناطق الدفاع المشروع.
ويقدم الإعلام التركي هذه الاخبار بطريقة مبالغ فيها كثيراً، حيث ينشر أخبار كاذبة كمحاولة إخفاء خسائرها عن الرأي العام والعالم.
بعيداً عن الحقيقة
وتابعت القيادة بيانها: نود أن نشير لشعبنا إنه لم يستشهد أحد من مقاتلينا خلال هذه الفترة التي يتحدثون عنها وإنها عكسٌ الحقيقة تماما.
وأوضحت أن "قواتنا في مناطق الدفاع المشروع وجنوب كردستان يقومون بتنفيذ عمليات قوية ويلحقون خسائر فادحة في صفوف جيش الاحتلال التركي.
وأكدت القيادة في بيانها أن "تصريحات الدولة التركية الفاشية الاستعمارية عن حركتنا لا علاقة لها بالواقع والحقيقة، وندعوا شعبنا لعدم تصديق أخبارهم الكاذبة".
واوضح البيان أنه "بتاريخ 9 تشرين الثاني نفذت طائرات بدون طيار هجوماً على محيط نهر ماركي والتي تعتبر منطقة سياحية في جنوب كردستان، وتبين أن الاحتلال التركي ينتهك معايير الحرب و يشن هجمات على شعبنا وجغرافية كردستان، ويشن كل هذه الهجمات للتأثير سلباً على شعبنا الوطني".
وشدد البيان أنهم "ينشرون أخبار كاذبة، لذلك ندعوا شعبنا لعدم تصديق هذه الأخبار الكاذبة وعدم الاستماع إليها لفبركتها وزيفها".