الجبهة الشعبية الديمقراطية تستنكر الهجوم على قائمة 120

استنكرت الجبهة الديمقراطية الشعبية الهجوم على مرشحي هولير لقائمة الجيل الجديد، وأكدت أن الشعب سيخيب آمال السلطة على صناديق الاقتراع .

وقالت الجبهة إن ثلاثة أيام تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية العراقية، وجرت العادة أن تنتهك حقوق الإنسان في الكثير من الحملات الانتخابية وهذا ماحصل في الهجوم على قائمة 120 الجيل الجديد.

وأضافت «مرشحو هولير ودهوك كانوا الهدف في الهجوم الذي حصل في الحملة الانتخابية وقد اصيبوا بجروح وفي هذا الصدد ابدى السياسيون استياءهم مما جرى».

وأوضحت الجبهة في بيان لها بخصوص الهجوم الذي حصل على قائمة 120 أن «الانتخاب حق طبيعي لكل شخص، وأن جميع القوى الديكتاتورية والمتسلطة تخشى انضمام قوى سياسية جديدة لأول مرة، وأن لهذا السبب يلاحق الخوف السلطة، التي بدورها لا تكف عن الهجوم من جميع الاطراف لكن هؤلاء المناضلين الجدد لا يهابون ولا يخافون».

وأكدت الجبهة أن الهجوم على المرشحين لن يعود عليهم سلبًا، ولن يحبط من عزيمتهم، مطالبة المشاركة من الجميع في الثاني عشر من الشهر الحالي، من أجل إحلال السلام الدولي وأن تتم معاقبة قوى السلطة عن طريق التصويت.

وجرى الهجوم رئيس قائمة 120 رابون معروف في السابع من أيار بهولير، كما جرى الهجوم على الدكتور كاميران برواري رئيس قائمة الجيل الجديد في زاخو في الأسبوع الماضي.