الجانب الخفي من احتلال برادوست

أهالي منطقة برادوست يعارضون و بشدة الهجمات الاحتلالية التركية على المنطقة, إلى جانب هذا هناك بعض الخونة الذين يدعمون هذا الاحتلال و يقفون إلى جانبه.

الكريلا جودي ميروس في حديثة إلى وكالة فرات للأنباء حول محاولات تركيا لاحتلال مناطق في جنوب كردستان أوضح أن التجسس و العمالة جزء من الحرب الخاصة التي تفرضها تركيا على المنطقة.

منذ تاريخ 17 كانون الأول 2017 بدأ جيش الاحتلال التركي بحملة عسكرية شرسة في منطقة برادوست في جنوب كردستان و احتل بعض النقاط في المنطقة, الكريلا جودي أوضح ان هدف تركيا هو احتلال جميع المناطق الكردية التي تمتاز بنظام يحقق للشعب الكردي طموحاته, كما انه يهدف إلى القضاء على جميع مكتسبات الشعب الكردي.

جودي وفي حديثة أشار إلى الشعب الكردي في منطقة برادوست وقع ضحية لجيش الاحتلال التركي وقال: أهالي المنطقة يؤمنون سبل عيشهم عبر تربية المواشي و الرعي, وهو اليوم يواجه مشكلة كبيرة في تأمين المرعى و المشرب لهذه المواشي وأهالي المنطقة قلقون جداً بهذا الشأن. كذلك ومع بداية هذه الحملة  التجارة عبر الحدود توقفت بشكل كلي, وهذه التغيرات تهدد حياة الكثيرين من أهالي المنطقة من الناحية الاقتصادية.

الحرب الخاصة التي تستهدف شعب المنطقة

الكريلا جودي أوضح أن الجيش التركية يحتل رقعة ارض بمساحة /30كم/ و تابع بالقول: هذه المنطقة تابعة لعشيرة برادوست و السؤال هو: ما هدف تركيا من احتلال ليلكان و جبال كفورت؟ بشكل يومي هذه المنطقة تتعرض للقصف الجوي و المدفعي و بشكل مكثف. من الذي يستطيع الرد على هذا السؤال؟. الشعب مصر على معرفة جواب هذا السؤال و بانتظار من سيرد عليه.

الكريلا جودي أوضح انه و بحسب المعلومات التي تردهم, فمع بداية هذا التدخل التركي في المنطقة شوهد عدد من الناس الغرباء مرتبطين مع بعض الجهات الخارجية في المنطقة. و تابع بالقول: في ظل هذه الظروف في حين ان أهالي المنطقة انفسهم غير قادرين على التحرك بحرية في مناطقهم كيف بمقدور هؤلاء الغرباء التواجد في المنطقة و التحرك فيها بهذه الحرية. وأضاف: نحن نتابع تطورات الأحداث عن كثب و مع هذه التحركات العسكرية في المنطقة هناك تحركات أخرى تجري في الخفاء, بالإضافة إلى الحرب الخاصة التي تدار على الأرض. هنا في المنطقة يعمل بعض الغرباء كجواسيس في المنطقة مقابل المال, ومن يقود هذه الحركة هم عناصر المخابرات التركية المعروفة بال‍ MÎT.

المقاومة و الخيانة

جودي أوضح ان المقاومة ومنذ اليوم الأول للهجمات التركية على مناطق جنوب كردستان و قوات الكريلا تدافع عنها بشكل قوي و تنفذ عمليات نوعية ضد جيش الاحتلال وقال: عملياتنا ضد جيش الاحتلال والى اليوم أدت إلى مقتل و إصابة المئات من جنود العدو, وفي هذه المرحلة يمكننا التميز بين المقاومة و الخيانة بشكل واضح. فالمقاومة اليوم أوضح حجم الخيانة التي ظهرت من قبل قوات حماية القرى المنضوية تحت راية جيش الاحتلال التركي. هؤلاء اليوم يقفون إلى جابن جيش الاحتلال التركي في حملته على جنوب كردستان وما يقومون به اليوم إلى جانب العدو, حقيقتاً لا يتناسب مع قيم الإنسانية. هؤلاء يمثلون بجثث أبناء شعبهم بينما يقومون بدفن جثث أعداء شعبهم. الشعب الكردي لن ينسى هذه الإهانة و أسماء هؤلاء الذين يمشون أمام العدو لقتل الشعب الكردي معروفة من قبل الجميع ولن ينسى شعبنا وقوفهم إلى جانب العدو لقتل الكرد.

فرض الانضمام إلى قوات حماية القرى على الشباب

الكريلا جودي اكد ان الانضمام إلى قوات حماية الفرى يفرض و بالقوة على الشباب في المنطقة من قبل تركيا و تابع: من يقود هذه العملية أيضاً هم عناصر الكونترا, الذين يغلقون الطرقات و يفرضون الضرائب على أهالي المنطقة و يقودون العمليات العسكرية في المنطقة. بسبب هؤلاء أبناء شعبنا الشرفاء و الوطنيون يدفعون عنوه نحو الخيانة وفي بعض المناطق يفرض عليهم الأعمال القذرة بالقوة و التهديد.

المشاكل في منطقة برادوست يجب ان تحل وفق مصالح اهل المنطقة

الكريلا جودي تطرق بالحديث عن مخاوف و قلق أبناء منطقة برادوست الناجمة عن هذه الهجمات الاحتلالية و أضاف: هذه الحملات تنفذ تحت اي مسمى و لصالح من؟ حول هذه القضية هناك خلافات كبيرة نشبت في المنطقة بين أبنائها. بالنسبة لنا و بحسب معرفتنا لتركيا فهي لا تجلب سوى الدمار و القتل لأي مكان تطاله, وبقدر ما تكون ناكراً لنفسك فتركيا بهذا القدر تتقرب منك و تدعمك. على هذا على الجميع فهم هذه الحقيقة و يتعامل معها وفق هذا المبدئ. اذا ما كنت شيخاً فعليك الوقوف إلى جانب قضية شعبك, و المشاكل التي ظهرت في منطقة برادوست يجب ان تحل وفق مصالح أهل المنطقة. لكن بدلاً من هذا يحاولن و تحت قيادة الشيخ حسن حلها في شمزينان و هذا ليس بالطريق الصحيح لحل الخلافات.