التغيير: ما حدث في أميدي لا يمكن السكوت عليه ويجب إنهاء التواجد التركي في العراق
أكد النائب عن كتلة التغيير البرلمانية غالب محمد علي، الاحد أن ما حدث في قضاء أميدي بمحافظة دهوك لا يمكن السكوت عليه، فيما شدد على ضرورة وضع حد للتواجد التركي بالعراق.
أكد النائب عن كتلة التغيير البرلمانية غالب محمد علي، الاحد أن ما حدث في قضاء أميدي بمحافظة دهوك لا يمكن السكوت عليه، فيما شدد على ضرورة وضع حد للتواجد التركي بالعراق.
وقال علي، في بيان له، "نشجب ما قامت به القوات التركية من استخدامها الذخيرة الحية على محتجين في دهوك مما أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين وإصابة حوالي عشرة آخرين بجروح مختلفة، حيث قد سبقه قصف للمدفعية والطائرات التركية بشكل عنيف لعدد من قرى ومناطق قضاء آميدي التابع للمحافظة، مما أثار الذعر والهلع بين أهالي تلك المناطق"، مبينا أن "ما حدث في أميدي لا يمكن السكوت عليه".
وشدد على ضرورة "وضع حد للتواجد التركي بالعراق"، مشيراً إلى أن "ما تقوم به تركيا من تكرار لقصف الأراضي العراقية انتهاك صريح وواضح يرفضه العراق شعباً وحكومة".
ودعا البرلمان إلى "اتخاذ موقف من هذه الهجمات المتكررة"، مطالبا بـ"اتخاذ كافة السبل الدبلوماسية والقانونية لإنهاء التواجد التركي في الأراضي العراقية والعمل على حماية المواطنين في الإقليم من الانتهاكات المتكررة من الجانب التركي".
وشهدت ناحية شيلادزي في محافظة دهوك بإقليم كردستان (جنوب كردستان)، خروج عشرات المحتجين الغاضبين للتنديد بالقصف الأخير على مناطق حدودية، ثم اقتحموا المعسكر وأضرموا النار في بعض الآليات العسكرية، احتجاجاً على سقوط شهداء مدنيين خلال قصف الطيران التركي لمناطقهم خلال الأيام الماضية.
وأدى إطلاق النار العشوائي من قبل القوات التركية على المحتجين إلى استشهاد احد المواطنين وإصابة حوالي عشرة آخرين بجروح مختلفة.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية ما قامت به تلك القوات في البلاد، مبينة أنها ستستدعي السفير التركي في ب غداد لتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية ذلك.